
هاجم إستشهادي قاعدة للغزاة الروس في ليلة الأحد في مدينة تيمير خان شورى (بويناكسك) في ولاية داغستان من إمارة القوقاز، كما تذكر مصادر الإحتلال.
ووفقا للغزاة، قاد الإستشهادي سيارة ملغمة. ووفقا للرواية الروسية، أنه إقتحم بوابة القاعدة وفجرها هناك.
ووفقا للرواية الروسية الأخيرة، أنها إقتحمت على الجنود في ساحة إطلاق النار، حيث القاعدة العسكرية الروسية. وإنفجرت السيارة في وسط القاعدة.
وقال مسئولون في "وزارة الداخلية" العميلة لوكالات الأنباء بأن الإستشهادي فجر السيارة وهي في السرعة القصوى نقطة التفتيش، الواقعة عند مدخل القاعدة العسكرية لفرقة المشاة الروسية 136، المتمركزة في المدينة.
ومصادر الإحتلال في مثل هذه الحالات، تذكر معلومات متضاربة وشحيحة حول الحادث.
وذكر أن 5 من الغزاة الروس قتلوا و39 جرحوا نتيجة للهجوم الإستشهادي. وستة من المحتلين في حالة حرجة. ووفقا للروس، 3 من الجنود قتلوا في اموقع الحادث و إثنين آخرين فيما بعد في توفوا نتيجة لجراحهم في المستشفى.
في البداية، إدعى الغزاة أن ثلاثة من الضباط العسكريين قتلوا وعشرين جرحوا.
في المقابل، ذكر مراسل AP أرسين مولاييف نقلا عن المتحدث بإسم "عصابة وزارة الداخلية"، غوزانوف، أن خمسة قتلوا وأربعين جرحوا في التفجير الذي وقع في الواحدة ليلا (التاسعة بتوقيت غرينتش يوم السبت) في قاعدة مدينة بويناكسك عندما إقتحم السائق سيارة اللادين المفخخة بوابة القاعدة وتوجه إلى المنطقة التي بها خيام الجنود.
الهجوم جاء بعد 11 عاما من تفجير مبنى في بويناكسك فيع عوائل للضباط العسكريين قتل فيه 64 شخصا، كما تقول الوكالة.
ولكن، بحكم قوة التفجير (تصل إلى 100 كجم من تي إن تي) وتمكن السيارة من من الدخول إلى منطقة القاعدة، ربما يجعل الخسائر بين الغزاة أعلى. ويذكر بأن الغزاة دائما يقللون من خسائرهم من أجل أغراض دعائية.
في صباح الإثنين، عدل المحتلون روايتهم، وقال بأن نقطة التفتيش تمكنت من التقليل من أعداد الخسائر، لأنها فتحت النار على السيارة وفشل الإستشهادي في دخول القاعدة.
وتذكر مراسلة فرانس برس، ماريا بانينا، من داغستان نقلا عن غوزانوف أن قطر حفرة ثلاثة أمتار نتيجة للتفجير.
وتقول الوكالة الفرنسية: "الهجمات وإطلاق النار أصبحت أكثر تكرارا في شمال القوقاز، حيث السلطات الموالية لروسيا في المناطق ذات الأغلبية الإسلامية تصارع المسلحين الإسلاميين وهي تزداد تأثيرا. ولكن بوتن في تصريحه الأخير أنه يمكن أن يكون هناك "حربا جديدة" في القوقاز".
بينما، تذكر مصادر الإحتلال كذلك أن هناك تفجير آخر في تيمير خان شورى في داغستان. حيث تم تفجير موكب للشرطة كان متوجها لموقع التفجير في القاعدة العسكرية الروسية.
وكانت بسبب عبوة ناسفة زرعت على جانبي الطريق. ولم تذكر مصادر الإحتلال الروسية معلومات حول الخسائر بين رجال الشرطة. ووفقا لرواية ما يسمى "وحدة التفتيش"، أن تفجير عبوة ناسفة ثاتية قبل وقتها، أنقذت حياة الشرطة. وكانت القنبلة الثانية تتكون من البراغي وغيرها من عناصر القاتلة.
بينما، زعيم العملاء في داغستان، ماغومدوف، علق على أن العملية الإستشهادية ثانية للمجاهدين، أن الهجوم "أظهر أن الحركة السرية في داغستان لا تزال قوية".
وإشتكى الزعيم أنه بالرغم من الخسائر الكبيرة، لم يضعف المجاهدين، ويستمرون في توجيه الضربات إلى الغزاة الروس وعملاؤهم المحليين.
كفكاز سنتر