
ذكرت مصادر قفقاس سنتر في الشيشان أن حوالي 40 جنديا عميلا جرح في مسقط رأس خوسي - يورت قد تم نقلهم إلى مختلف المستشفيات العاصمة جوهر (غروزني سابقا). ومن غير المعروف أعداد جرحى العملاء تم نقلهم إلى المستشفيات المحلية في مدن غدرميز وشالي حتى الآن.
وذكر أن بعض جرحى العملاء قد ماتوا.
ومن الواضح، أن الخسائر في صفوف مرتدي قاديروف أعلى بكثير من الأرقام التي أعلن عنها المحتلون الروس وعملاؤهم.
نذكر بأن زعيم العملاء قاديروف لم يعترف بالأرقام التي قدمتها "لنجة التحقيق" لعصابة الإحتلال ولا يزال يدعي أن شرطيين فقط قتلا و 4 قرويين جرحوا.
حيث ذكرت "الحصيلة النهائية للجنة التحقيق" لعصابة الإحتلال. ووفقا لإدعاءاتهم، قتل ستة من مرتدي قاديروف و18 غيرهم من الجرحى خلال غارة المجاهدين. إضافة إلى، جرح 7 قرويين آخرين.
والحصيلة "الرسمية" لخسائر العملاء تصل إلى 31 عنصرا.
بينما، ذكر المجاهدون في إتصالهم الأول في صباح الأحد أنه تم تنفيذ "عملية تطهير"، وتم حرق عدد من بيوت العملاء وعلى الأقل تم تصفية خمسة من العناصر القريبة في العملية الخاصة في قرية خوسي - يورت. إضافة إلى، تصفية على الأقل عشرة من جنود العملاء خلال المعركة في القرية.
كما قالت قيادة المجاهدين أن تصريح الغزاة والعملاء حول قتل 12 مجاهدا في المعركة هو كذب واضح. حيث أن خسائر المجاهدين في المعركة هم ثلاثة قتلى وإثنين من المفقودين.
في ظهيرة الإثنين، قال ممثل عن الأمير زيوربك لمصدر قفقاس سنتر على الهاتف بأن مجموعة من الإستشهاديين شاركوا في العملية الخاصة على مسقط رأس قاديروف خوسي - يورت. وليس هناك معولمات إضافية حول الموضوع حتى الآن، حيث أن الإتصال كان قصيرا.
ويتوقع أنه من المعلومة التي تلقيناها أن الغارة على خوسي - يورت، أن مجاهدي القوقاز إستخدموا تكتيكات مجاهدي إمارة أفغانستان الإسلامية، عندما يشترك وحدة من الإستشهاديين تهاجم أهدافا للغزاة.
حتى الآن، من المعروف أن على الأقل ثلاثة من حدات المجاهدين يقودها مهران، وزيوربك، وعبدالرحمن، بما مجموعه 60 مقاتلا شاركوا في العملية. ولكن، التفاصيل والتكتيكات التي إستخدمها المجاهدون ليست واضحة.
من المعلوم أنه تم تدمير APC وقتل 6 من جنود العملاء قتلوا عند مدخل خوسي - يورت. ومن المعلوم كذلك أن المجاهدين دخلوا القرية وبقوا فيها لحوالي الساعة.
ووفقا للمعلومات الإضافية التي تلقيناها ظهيرة الإثنين، يمكن أن يكون دخل القرية مجموعة من 5 إلى 10 ن الإستشهاديين. وتكون لهم مهمة أخرى، إضافة إلى مهمتهم الرئيسية بالهجوم على العملاء، هي التغطية على إنسحاب القوة الرئيسية للمجاهدين.
وتستمر المعلومات بالمجيء بأن مرتدي قاديروف أعدموا عددا من الرهائن من الشباب الموقوفين في السجون السرية في إقليم خوسي - يورت. وهناك على الأقل 4 سجون في القرية.
ووقفا للمصادر المختلفة، 7 إلى 10 أشخاص تم إعدامهم وتفجير أجسادهم.
وتستمر قفقاس سنتر بمراقبة الواضع.
بينما، حتى مساء الإثنين 30 أغسطس، لم يسمح لأحد بمغادرة قرية خوسي - يورت.
بعض وكالات الأنباء الروسية، ومن بينها Caucasian Knot ، تكتب:
"في البداية، السلطات ذكرت أن القتال مع مجموعة المسلحين جرى في ضواحي المستوطنة، والآن يبدو أن القتال جرى في وسط القرية التي لا يحميها فقط قوات الأمن الشيشانية، ولكن الجيش الروسي كذلك. وكان هجوم المسلحين على قرية قاديروف تسنتروي (خوسي - يورت) كان مفاجأة كاملة لسكان الشيشان وممثلي هياكل السلطة.
"إن بعض أقارب جاري يعيشون خوسي - يورت. إنه من المفترض أن يأتوا إليه لبعض الأعمال بالأمس، ولكنهم إتصلوا بأنهم لن يستطيعوا أن يأتوا لأنه لا يسمح لأحد بمغادرة القرية.
وأنهم سوف يأتون خلال ثلاثة أو أربعة أيام بعد أن يهدأ الوضع. كذلك، يبدو أن القرية لم تهاجم من قبل 12 إلى 15 مقاتلا كما يدعي قاديروف وقوات الإحتلال، ولكن بقوة أكبر. ولا أحد حتى الآن يعلم كم كان عدد المسلحين وأين ذهب المسلحون بعد الهجوم"، كما يقول أحد سكان غروزني (جوهر) سعيد أحمد لمراسل Caucasian Knot.
ويعتقد بعض الخبراء المحليين أنه من بالرغم نبرة الإنتصار التي يقولها قاديروف عن رد الهجوم على قريته، حيث أن عملية المجاهدين أظهرت بوضوح قلة مصداقية وصورة رمضان قاديروف.
"حتى مؤخرا، كان قاديروف دائما يدعي أن المسلحين المتبقين في الجبال بعض عشرات، وأنهم منقسمون وليست لديهم القوة ولا المصادر البشرية ولا القدرة على تنفيذ أي من العمليات الخطيرة وسيتم القضاء عليهم تماما في المستقبل القريب.
والحقيقة أن المسلحين تمكنوا من إختراق قرية محصنة والقتال لعدة ساعات يعطي صورة مختلفة تماما. فيبدو أن الإدعاءات حول "موت" الحركة المسلحة السرية "مبالغ فيها"، كما يقول أن المحللين الذي يفضل أن يبقى مجهولا.
وفي رأيه، المجاهدون وجهوا ضربة مؤلمة لصورة وكبرياء السلطات العميلة، وخصوصا لقاديروف.
"دوكو عمروف، الذي يحتضر من الجوع والأمراض، وزعماء الحرب الذين يعيشون في الجحور، مع المرتزقة العرب، الذين همهم فقط المال، كما يقول قاديروف، تمكنوا من تنفيذ عملية واسعة النطاق"، كما يقول المحلل الذي قابله Caucasian Knot.
شعبة المتابعة
كفكاز سنتر