
إتصلت إدارة IsamUmma بالشيخ أبو بصير الطرسوسي وسألته أسئلة حول وضع المجاهدين في القوقاز وأمير إمارة القوقاز، دوكو أبو عثمان.
ورد الشيخ أبو بصير في الحوار عن موقفه من إمارة القوقاز، وأمير المجاهدين دوكو عمروف. وأرسل سلامه إلى مجاهدي القوقاز، وقال كذلك بأنه "يحب مجاهدي القوقاز ويقدر أمير دوكو عمروف، الذي هو مجاهد كبير، ويدعم المجاهدين في القوقاز، وهو معهم".
كذلك، كما أرسل الشيخ أبو بصير الطرسوسي تعازيه، بعد أن علم بإستشهاد قاضي إمارة القوقاز وأمير داغستان سيف الله الغوبديني، وقال بأنه حزين معنا جميعا على أخونا، ومن كانوا معه".
ثم دعا للمجاهدين في فلسطين، والعراق، والقوقاز، وكل العالم.
كما أصدر الشيخ الفتوى في صيغة مكتوبة، وقال أنهم إذا كانوا إحتاجوا لشيء الآن فهناك طريقة للإتصال به.
والفتوى هي كما يلي:
ما يجب و ما يستحب لقيادة المجاهدين في هذه الفترة التي يمر بها الجهاد في القوقاز؟
جـ: الحمد لله رب العالمين. المجاهدون بقيادة الأمير « دكو أماروف «، هم الولاة الشرعيون للبلاد والعباد، فعلى الناس أن يدخلوا في طاعتهم وموالاتهم، وعلى أمراء الجهاد بالمقابل أن ينظروا في مصالح العباد ويُحسنوا رعايتها .. وأن يكونوا أقرب إلى الناس وأرحم بهم، وأغير على مصالحهم من العدو، وعملائه
كلما كانت الشعوب أقرب إلى المجاهدين .. كلما صعبت المهمة على العدو .. وكلما كان الشعوب بعيدة عن المجاهدين، كاشفة لظهورهم .. كلما سهلت مهمة قتالهم واستئصالهم من قبل العدو الذي يتمتع بآلة عسكرية متطورة
ساحات القتال منها المتشابه ومنها المحكم؛ فكلما كان القتال أقرب إلى الساحات المحكمة المتفق عليها كلما كان أكثر بركة وقبولاً في السماء والأرض.
أيما عمل جهادي يجب أن يخضع لمعيارين قبل القيام به: أولاً موافقته للشرع، ثم النظر في المصلحة المترتبة عليه؛ هل ترجح المصالح على المفاسد أم العكس .. وعليه يتم التقرير
وعلى العموم لنا كتاب بعنوان « الجهاد والسياسة الشرعية « ننصح بمراجعته، ففيه جملة من التوجيهات ما يغني عن إعادتها هنا، وهذا هو رابطه الجهاد والسياسة الشرعية
أبو بصير الطرسوسي 2010
***
شعبة الرسائل
كفكاز سنتر