
الحمدلله رب العالمين!
الحمدلله، الذي أنعم علينا بالجهاد، وأعطانا فرصة لنحوز على أعلى درجة في جنة الله - الفردوس!
والصلاة والسلام على رسول الله محمد (صلى الله عليه وسلم)، وآله، وصحبه، وسائر من سار على دربه إلى يوم الدين، أما بعد:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
سلام الله لجميع الإخوة المسلمين في القوقاز وما وراءه!
الإخوة والاخوات الأعزاء، شعرت من الضروري أن أقوم ببعض الإضافات لما قيل سابقا من قبل بعض الإخوة، بخصوص الأفعال التي تتجاوز أحكام الشريعة.
إن البيان الأول لأمير إمارة القوقاز أبو عثمان (دوكو عمروف) واضح تماما، قام به تحت الضغط، من أولئك الذين إتهموه سابقا بأنه يتمسك بسلطة الأمير بقوة. من مقطع الفيديو الذي تمت مناقشته بين الإخوة، يظهر بجلاء، إنه موجه إلى الأمراء القوقازيين من أجل أخذ رأيهم، كيف يتصرفون مع مثل هذا القرار؟
إن دوكو أبو عثمان لم يقيل نفسه من منصب أمير إمارة القوقاز، ولكنه تحدث عن إقتراح بالإستقالة، وهذا فقط في حال قبل هذا القرار باقي أمراء ولايات إمارة القوقاز.
إن مجاهدي جميع الولايات عبروا عن رأيهم في هذا الإقتراح بكلمات قاضي إمارة القوقاز سيف الله، الذي شدد على أنه لا أساس لسبب الإستقالة وهوالحالة الصحية: "نحن نحتاج زعامتك وخبرتك!".
إن أبو عثمان، مستعد الآن للإستقالة، ولكن فقط إذا عبر باقي أمراء ولايات الإمارة عن رغبتهم في ذلك. وكما قال قاضي إمارة القوقاز سيف الله وأكد باقي أمراء ولايات إمارة القوقاز، أن المسائل، التي تتعلق بوظيفة أمير إمارة القوقاز، يقررها مجلس شورى إمارة القوقاز، ولا يتخذها مجلس شورى ولاية واحدة.
وإذا إعتقد بعض مجاهدي ولاية نخشيشو بأن لهم الحق لإتخاذ قرار حول وضع أمير إمارة القوقاز فقط على أسس أنه من بلدهم، وأن الجهاد بدأ في نخشيشو، فعندها يكونون في خطأ جلي.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ليس منا من دعا إلى عصبية، وليس منا من قاتل عصبية، وليس منا من مات على عصبية". (رواه مسلم)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا فضل لعربي على أعجمي، ولا لأعجمي على عربي، ولا لأحمر على أسود، ولا لأسود على أحمر إلا بالتقوى". وهذا الحديث يتكلم، ليس هناك أي تفوق على الآخرين، نحن جميعا متساوين أمام الله.
لقد قاتلت إلى جانب أصلان بيك في الحرب الأولى، ومعنا من الإخوة هنا من قاتلوا معه في الحرب الثانية في كتيبة الأمير خطاب (رحمه الله)، وكما يعلم الجميع، في هذه الكتيبة كانت تتكون من ممثلين عن جميع شعوب القوقاز، وشكل الداغستان عمودها الفقري.
الأمير رباني (رحمه الله)، الذي قاتل لسبع سنوات في ولاية نخشيشو، قال أنه خلال السنوات أنه أحصى شخصيا حتى ألف داغستاني إستشهدوا في الشيشان. جميعهم قاتلوا حتى الموت ضد الكفار، وهم يحمون إخوانهم المسلمين في الشيشان.
الحمدلله، اليوم أعداد مجاهدي ولاية داغستان ليسوا أقل من مجاهدي ولاية نخشيشو. والعلميات العسكرية أنشط خارج نخشيشو، ومن أجل هذا السبب، القوة الأساسية للكفار، موجة إلى ولايات داغستان، وغلغايشو، وكباردا، بلكاريا، كراشاي. والله وحده يعلم، كم من قوة الأعداء حرفناهم عن إخواننا في ولاية نخشيشو.
نحن مجاهدي قاطع شامل كالا من القوات المسلحة من إمارة القوقاز نعلن مرة أخرى: أن مجاهدي داغستان، يتبعون شريعة الله، ولا نزال مخلصين لبيعتنا لأمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان (دوكو عمروف).
النصر أو الجنة!
الله أكبر!
إبن عباس
مجاهدو قاطع شامل كالا
جبهة داغستان من القوات المسلحة لإمارة القوقاز كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 18 أغسطس 2010, 12:08
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/08/18/8130.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com