
كان الأمير ياسر مسلما بقلب ذهبي، وسيظل إسمه للأبد في تاريخ الجهاد في القوقاز.
في وطنه الأردن، كان ياسر مهتما بمصير إخوانه وأخواته في الله، الذين كانوا على بعيدين عنه آلاف الكيلومترات، في أراضي القوقاز. وكان حلمه أن يقاتل مع إخوانه ضد المعتدين الروس وليصبح شهيدا في سبيل الله.
فأنعم الله على عبده وفتح له أبواب الجهاد. ومع الأمير الشهيد بإذن الله خطاب، إنتقل إلى أرض إيشكريا، أو الشيشان. وكان له علاقات شخصية وثيقة بقادة المجاهدين من أمثال خطاب، وشامل، وأبو الوليد وعبدالحليم سعيدولاييف، تقبلهم الله في الشهداء.
وخلال كفاحه الذي إمتد لسنوات، أصيب ياسر بجراح عديدة، ولكه لم يغادر أرض الجهاد، لأنه أدرك رحمة الله تجاهه. وكل مرة شفي فيها، ينهض مرة أخرى ويستمر في الجهاد.
كما كان ياسر حافظا للقرآن. وكان ياسر شديدا على أعداء الإسلام. وكان يعرف عن ظهر قلب جميع الطرق، وكانت الغابة بيته.
وكان الروس الغزاة والعملاء يخشونه كثيرا، حيث أنهم تعرضوا للكثير من الخسائر بسببه، خصوصا في مواجهات المناطق الجبلية في ولاية نخشيشو، ولذلك حاولوا قتله عدة مرات. ولكن مشيئة الله، نجت ياسر في كل مرة، ونهض على قدميه وإستمر في القتال.
ولقتل ذلك البطل، شكل الغزاة الروس وأزلامهم المتعاونين منهم "لجنة" خاصة. وكان لديهم خطة ماكرة لتسميم المجاهدين، كما سمموا الأمير خطاب.
وشاء الله، أن يتمكن الروس من تسميم المجاهدين، وأنعم الله بالشهادة على 11 مجاهدا، من بينهم الأمير ياسر والأمير عبدالرحمن.
نسأل الله أن يتقبل شهادتهم وأن يدخلهم جنات الفردوس!
وفي الختام، نود أن نقول للأعداء بأن المجاهدين فقدوا عددا كبيرا من أبناءهم في جهاد القوقاز ... وفي كل مرة، ويعوي الغزاة بأنهم هزموا المجاهدين.
إن تشويه المجاهدين في تلفازهم ويحاولون تقليل معنويات المجاهدين والناس. ولكن طوال فترة الجهاد، الحمدلله، لم يصلوا إلى شيء! نعم، هناك ضحايا في الجهاد، وكل خسارة تقع في صفوف المجاهدين تحزننا، ولكن هذا الجهاد ليس في سبيل أي من الأمراء أو القادة، إن هذا الجهاد من أجل كلمة الله.
إن شاء الله، سيعطي الله جهاد القوقاز متطوعين جددا من المجاهدين، كالبطل ياسر، سيسرعون لإعانة إخوانهم من النواحي النائية للأرض.
المصدر: AzeriJihadMedia
كفكاز سنتر