
الحمدلله رب العالمين. والصلاة والسلام على أمير جميع المجاهدين رسول الله، وآله، وصحبه، سائر من سار على دربه إلى يوم الدين. أما بعد:
(يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ ۖ فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ إِنْ كُنْتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا)
59 سورة النساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!
أنا، قاضي إمارة القوقاز، سيف الهل الغوبديني، يدعو جميع مسلمي القوقاز، وبالتحديد من بين المسلمين، مجاهدي إمارة القوقاز.
أنا أقوم بهذا البيان بخصوص وضع أميرنا أبو عثمان. منذ الأيام الأولى، أرسلت إلي العديد من الأسئلة، ولكنني لم أتخذ قرارات متسرعة، لأن أي قرار شرعي يجب أن يتم إتخاذه بناء على حقائق محددة ومعلومات موثوقة. فقط بالأمس، تلقيت معلومات حول الحدث، كافي لأتخذ قرار ومن أجل النشر في الإعلام.
أعلن التالي: أن الحكام الشرعي الوحيد لمسلمي القوقاز اليوم لا يزال وسيظل الأمير أبو عثمان.
إن مجاهدي القوقاز يعطون البيعة له، ولا حق لأحد أن ينقض بيعته، وأن يغير رأيه أو أن لا يطيعه طالما لم يرتكب كفرا بواحا.
وإذا أمر الأمير أو تصرف بما يخالف القرآن والسنة، عندها يخبره العلماء عن ذلك يحاولون تصحيحه.
سأل عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أصحابه: "أرأيتم لو ترخصت في بعض الأمور ماذا كنتم فاعلين"، فقالوا: "والله لو رأينا فيك اعوجاجاً لقومناك بسيوفنا"، فرد عمر قائلاً: "الحمد لله الذي جعل في أمة محمد من يقوم عمر بسيفه".
وأنا لا أعرف أي فعل أو قرار أمره المسلمين الأمير دوكو أبو عثمان، يناقض القرآن والسنة. وأنا أحث كل علماء العالم، إذا كانوا يعلمون أي شيء، قليقدم ذلك لنا ويشرحه، بناء على القرآن والسنة، ما هي أفعال الأمير دوكو أبو عثمان التي تتناقض مع القرىآن وسنة النبي محمد (صلى الله عليه وسلم)، وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم، (السلف الصالح).
نحن نعلم أميرنا عبدا متواضعا لله، ودائما يسأل العلماء ليصححوه إذا خالف الشريعة عن طريق الخطأ. وإذا لم يستمع الأمير للعلماء، ويبقى على ضلاله، عندها يجب أن يتم إستدعاء مجلس الشورى من أهل الحل والعقد (الأشخاص صاحب المعرفة بالعلم الشرعي والشؤون العسكرية - الامراء العسكريين، أو الحكام، أو العلماء) من جميع ممثلي ولايات إمارة القوقاز وليس فقط من ولاية واحدة.
الحمدلله، مجلس شورى إمارة القوقاز متواجد اليوم، ولم يتم جمعه من أجل هذه القضية. وكل ولاية من إمارة القوقاز كذلك يجب أن يكون لديها مجلس شورى من أهل الحل والعقد مثل ذلك، لحل مشاكل هذه الولاية. وليس أي ولاية في إمارة القوقاز لوحدها الحق، وفقا للشريعة، أن تعين أو تنحي أمير إمارة القوقاز، وإذا حاولوا القيام بذلك، عندها يصبحون بغاة وعصاة.
وكذلك نحن ندعو أخونا الحبيب الأمير أبو عثمان أن يظل في منصبه من أجل الأسباب التالية:
مع كامل الإحترام لإخواننا الأمراء، نحن لا نعلم أي أمير أطيب سمعة وأكثر خبرة من أخونا أبو عثمان، الذي كان سببا في إعلان الدولة الإسلامية لإمارة القوقاز، التي طالما إنتظرها الموحدين في كل القوقاز.
أنا شخصيا كتبت للأمير أبو عثمان في 2007م، قبل إعلان إمارة القوقاز ببضعة أشهر. وأرسلت له طلبا بإلغاء رئاسة وعلم إيشكريا، لأننا آلاف وآلاف من جنود الله من مختلف شعوب القوقاز، ولا نقاتل من أجل إيشكريا، والرئاسة، والديمقراطية والبرلمان، وخصوصا علم الذئب.
يقول الله في القرآن:
(وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ ۖ فَإِنِ انْتَهَوْا فَلَا عُدْوَانَ إِلَّا عَلَى الظَّالِمِينَ)
193 سورة البقرة
إذا كان تنحي الأمير من أجل صحته، عندها تنحيه ليس ضروري، نحن نحتاجه زعامته، وخبرته، وحكمته، وسلطته. وبخصوص التسجيلين الذي في الأولأميرنا أبو عثمان يستقيل من منصبه، وفي الثاني يلغي البيان الأول، أقول ما يلي:
حتى لو كان كلا التسجيلين صحيحين، عندها أقول هذا: حتى عندما يكون هناك حديثين يناقضان بعضهما، وكلاهما صحيح - فنحن ننظر لتاريخهما، والناسخ يلغي المنسوخ - والمنسوخ، حتى إذا كان صحيحا، فلا يؤخذ به.
وأنا، أمير مجاهدي داغستان، نيابة عن مجاهدي القوقاز، وأقول بأننا لا نزال مخلصين في بيعتنا للأمير أبو عثمان، أمير جميع مجاهدي إمارة القوقاز، طالما بقي مسلما ويتبع القرآن والسنة.
وإدعاءات الكفار والمنافقين في شخص زكاييف، وكافروف (قاديروف)، يفكيروف، وغيرهم من الشياطين بأن أبو عثمان فقد المصداقية والثقة بين المجاهدين - هي فقط نباح كلاب.
الكلاب تنبح، والقافلة تسير. والحمدلله، الجهاد ماض!
أقول المزيد، إزداد إحترامنا لأمير إمارة القوقاز ومصداقيته إزادادت بين المسلمين المؤمنين.
نسأل الله أن يسهل على أمير إمارة القوقاز، يقوي إمانه وصحته، وأن يعطيه القوة والصبر.
وأنا أحث جميع إخواني في الإسلام في القوقاز أن يطيعوا إمارة القوقاز، والأمير دوكو أبو عثمان. كونوا مخلصين في بيعتكم إلى النهاية ولا تخضعوا لفتن المنافقين. وأسأل الله أن يساعدنا، ويثبت أقدامنا ضد الخائنين.
النصر أو الجنة! الله أكبر!
قاضي إمارة القوقاز
أمير جبهة داغستان
سيف الله الغوبديني
كفكاز سنتر