KAVKAZCENTER.COM
كتيبة الإستشهاديين القوقازية: التفجير قرب مقر غازبروم كان إظهارا لقدراتنا

تلقت الهيئة الإدارية لقفقاس سنتر عبر البريد الإلكتروني بيانا من كتيبة شهداء القوقاز رياض الصالحين. يقول البيان أن التفجير الأخير أمام مقر غازبروم في موسكو كان إظهارا لقدرات هذه الوحدة التخريبية.

 

وينشر قفقاس سنتر البيان بدون حذف أو تغييرات، للحفاظ على الإسلوب والمصطلحات.

 

***

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله، رب العالمين، الصلاة والسلام على النبي محمد، وآله، وصحبه ومن إتبعهم في الجهاد إلى يوم الدين.

 

أما بعد:

 

بأمر من دوكو أبو عثمان، أمير مسلمي القوقاز، نفذت كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية عملية في موسكو ضد المقر الرئيسي لغازبوم، في إطار عمليات الربيع والصيف في إقليم روسيا.

 

وكان الهدف من هذه العملية أن نظهر لرجال أعمال الكرملين الروس، والقادة من بينهم، الممثلين بقيادة أكبر أكبر شكرة روسية، أنه بالرغم من تأكيدات القيادة الروسية بالنصر في ما تسميه "عملية مكافحة الإرهاب" أن الحرب لم تنتهي، ولكن على العكس، إنها وصلت إلى بيوتكم، ومكاتبكم المريحة.

 

بالرغم من محاولات سلطتكم أن ينسبوا هذا إلى الشغب التافه، أمنتم تعلمون جيدا أن مئات البراغي في التفجير المباشر جاءت إلى مكاتبكم.

 

إن زعماؤكم في الكرملين يكذبون بشكل صارخ، محاولين أن ينسبوا ذلك إلى الخلافات بين العصابات، كما يكذبون عليكم أن الحرائق، التي تغطي كل وسط لروسيا، تحدث لوحدها.

 

نحن نذكركم أنه حتى تترك روسيا ورؤسائكم مسلمي القوقاز لوحدهم، ستستمر العمليات التخريبية (التفجيرات والحرائق، إلخ) في روسيا، إن شاء الله.

 

هدفنا من هذه العملية ليس قتل الناس. نحن فقط أظهرنا أنه يمكننا أن ننفذ عمليات تخريبية ضد مناطق محمية جيدا، وأنه تقريبا يمكن أن نضرب في أي مكان من روسيا.

 

إن كل وسط روسيا الآن نعلن أنه منطقة منطقة عملية مكافحة الإرهاب لنا، وإذا نقاط التفتيش في موسكو وضعت الآن فقط في ضواحي المدينة وحولها، نحن ننوي أن نجبركم على وضع نقاط التفتيش وإعلان حظر التجول داخل أهم مدنكم.

 

حتى يشعر سكان موسكو كيف يعيش سكان القوقاز منذ سنوات. نحن نتوقع ان ذلك سيترك تأثيرا "جيدا" على جذب الإستثمارات في روسيا.

 

نود أن نحذر كذلك مرة أخرى جميع المسلمين وجميع المتعاطفين مع كفاح الشعوب القوقازية، الذين يعيشون في موسكو، وغيرها من المدن الروسية، أن يغادروها لأن الوضع سيزداد سوء في المستقبل، إن شاء الله. وستزداد الحرائق وتوجيه الضربات إلى جميع الأهداف الإقتصادية التي تساعد قتلة الكرملين على البقاء في سلطة.

 

وكل من يمتلك حتى أتعس شقة في موسكو يمكن أن يبيعها ويشتري عقارا تقريبا في أي دولة في العالم. إضافة إلى ذلك، وإن من يستأجر شقة في موسكو يمكنه أن يعيش مرتاحا بذلك المال تقريبا في أي مكان في الأرض.

 

نحن نذكر المسلمين بأحاديث النبي محمد صلى الله عليه وسلم حول الحياة بين الكفار:

 

"أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين". (صحيح البخاري)

 

"أنا بريء من كل مسلم أقام مع المشركين لا تراءى ناراهما" (رواه أبو داود)

 

"من جامع المشرك وسكن معه؛ فإنه مثله". (رواه أبو داود)

 

إن موسكو وسانت بطرسبرغ مراكز رئيسية للإقتصاد الروسي، ونحن ننوي بهذه الطريقة أو تلك، أن نستمر في الهجوم على هذه المراكز حتى تنهي روسيا إحتلالها للقوقاز.

 

بعد هذا التحذير، لا نريد أن نسمع مزيدا من الإتهامات أن الأبرياء وخصوصا المسلمين يعانون من عمليات التخريب، لأننا حذرنا مرارا حول الحاجة لترك هذا المكان الملعون.

 

يجب أن يعرف الروس العاديين أن جميع هذه المآسي تقع لهم بسبب طموحات شخص واحد - بوتن، الذي يقدم في الوقت المناسب السلام والأمن المشرف للحدود الجنوبية لروسيا، ولكنه إختار أن يجعل الأبرياء يدفعون بدماءهم لطموحاته، وهو يختبئ خلف جيش من الحرس الشخصيين وأطنان من الدروع.

 

من الواضح لأي شخص عادل أن مجاهدي القوقاز هم قوة تقاتل ليس فقط من أجل تحرير القوقاز، ولكن من أجل جلب الحرية للشعب الروسي من نير عبودية KGB.

 

بينما يموت 1.5 مليون روسي كل عام، الحسابات المصرفية للنظام الحاكم، والأقلية الحاكمة فقط تزداد، بالرغم من الأزمة. عملاء KGB، ومن يحمونهم من رجلا الأعمال يسمنون، بينما الجماهير تزداد فقرا، وحتى الفتات من مائدة السيد قد دمره التضخم.

 

في الواقع، أي روسي عاقل يجب أن يدعم بقوة مجاهدي القوقاز ويعارض طغمة KGB بالسلاح، كما يفعل رجال حرب العصابات في إقليم ماريتام (في أقصى الشرق الروسي - قفقاس سنتر)، وغيرها من مجموعات حرب العصابات في غيرها من مناطق روسيا.

 

أي روسي عاقل كذلك يجب أن يدرك أن محاولة الإحتفاظ بالقوقاز تحت الإحتلال هو حلم ومهمة يائسة تماما، وأن هذه المحاولات فقط تدمر بلدكم من الداخل.

 

إن زعماءكم ينفقون الملايين من أموالكم من أجل المحافظة الأنظمة العميلة، من أمثال قاديروف، إلخ، بدلا من زيادة الرواتب والمعاشات التقاعدية. ولكن، العمليات التخريبية والحرائق فقط تزداد.

 

إن حكامكم لا يمنكهم أن يشرحوا بشكبل مفهوم لماذا القوقاز يجب أن يمون جزء من روسيا، بالرغم من أن القوقازيين دينيا، وإثنيا، في الأساس يختلفون عن الروس، ولديهم تاريخ طويل من القتال الضاري ضد الغزاة الروس؟

 

بعد كل هذا، حتى إخوانكم في العقيدة والدم، السلاف، والأوكرانيين، والبلاروسيين، لا يريدون أن يكون لهم أي علاقة بكم، سوى من أجل النفط والغاز، التي تسرقونهما من شعوب سيبيريا والقوقاز.

 

لا تنخدعوا بأعداد ما يسمى القاديروفيين وغيرهم من الخونة والعملاء، الذين باعوا دينهم ووطنهم من أجل السيارات والمال. إنهم خانوا شعبهم ودينهم، وسيخونونكم، حالما تكون الظروفة مهيئة للخيانة، وأنتم تعلمون ذلك.

 

في الختام، الحمدلله رب العالمين، خالق كل شيء، الذي يجري كل شيء في الأرض والسماء بمشيئته، والذي من أجله سلكنا درب الجهاد لنعلي كلمته.

 

نحن كذلك نهنئ جميع المسلمين بقدوم شهر رمضان المبارك، ونسأل الله أن يقوي إيمانكم ويتقبل عبادتكم. أيها المسلمون، إسلكوا درب الجهاد! وإدعو لإخوانكم المجاهدين وإسألوا الله أن يساعدهم وأن ينصرهم قريبا على الكفار.

 

كتيبة رياض الصالحين الإستشهادية

 

***

 

شعبة الرسائل

كفكاز سنتر



فترة الاصدار: 12 أغسطس 2010, 03:20
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/08/12/8123.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com