KAVKAZCENTER.COM
الغزاة الروس يجبرون على الإعتراف بالعملية التخريبية في محطة طاقة كباردينو – بلكاريا

منذ صباح الأربعاء، تنقل مصادر الإحتلال الروسي حول سلسلة من التفجيرات في محطة توليد الطاقة الكهرومائية في باكسان، وهي مدينة في ولاية كباردا، بلكاريا، كراشاي المتحدة المحتلة. وبعد التقارير الأولية، متحدث بإسم OAO روسهايدرو، أكبر شركات توليد الطاقة الروسية، بأن العمل كان تخريبيا.

 

ومصدر الإحتلال حدد أنه عند حوالي 4:20 فجرا بالتوقيت المحلي، دخلت فرقة تخريبية محطة توليد الطاقة الكهرومائية. وقتلوا ثلاثة من عناصر عصابة الشرطة، وأخذوا سلاحهم، وإستولوا على مبنى الإدارة في المحطة. وإدعى إثنين من عمال النوبات الليلية أنه تم ضربهم.

 

ووضعوا عبوات ناسفة في غرفة التحكم. وبدء من 5:20 فجرا، وقعت ثلاث تفجيرات يفصل بينها 5 -6 دقائق في غرفة التحكم.

 

وقبل ضرب المحطة، هاجم المجاهدون مقر شرطة المقاطعة في قرية إسلامي، مقاطعة باكسان.

 

وتم الهجوم على قاعدة العملاء لروسيا بسلاح رشاش وقاذفات القنابل. وتدعي المصادر العميلة بعدم وجود ضحايا بين الشرطة.

 

وإنفجرت أربع عبوات ناسفة في غرفة التحكم في محطة توليد الطاقة الكهرومائية. وعند 6:15 صباحا توقف العمل فثي المحطة نتيجة عملية التخريب.

 

وتعتقد مصادر الإحتلال أن المجموعة التخريبية تتكون من 4 - 5 مقاتلين. بينما، الشرطة المحلية العميلة تدعي أن وحدة المجاهدين كانت تتكون من 12 مقاتلا. وتدعي كذلك أنهم هاجموا كذلك مقر الشرطة في قرية إسلامي.

 

وتبعد المحطة 15 كلم عن مركز مقاطعة باكسان. وكان الهجوم على مبنى الشرطة لإلهاء العدو، وفقا لمصادر العملاء المحليين.

 

وبعد التقارير الأولية عن نجاح العملية التخريبية، بدأت مصادر الإحتلال بنشر الشائعات عن الحادث. حيث، وفقا للغزاة، أن المجاهدين عذبوا العمال في المحطة.

 

"بعد قتل الحراس، دخل المسلحون غرفة التحكم وأسروا عمال محطة توليد الطاقة الكهرومائية. ولم يكن للعمال الوقت الكافي لضغط زر الإنذار. وتم ربطهم بشريط لاصق وثم عذبوا. وأحدهم كان مصابا بعدة طعنات، والآخر ضرب بشدة بأعقاب البنادق"، كما قال المتحدث بإسم روسهايدرو.

 

وإدعى الغزاة أن المجاهدين "أجبروا العمال على إرشادهم إلى موقع مولدات الطاقة الكهرمائية ومفاتيح النفط الكهربائية، التي تقوم بإستقبال وتوزيع الطاقة الكهربائية".

 

ومن هذه القصة، يتوقع القراء أن العمال في المحطة ضلوا صامتين بشجاعة وخانوا "السر الإستراتيجي" فقط بعد التعذيب.

 

والعجيب، أن أحد هؤلاء "المعذبين" هو في المنزل ولا يحتاج للعناية الطبية. وأرسل ضحية أخرى إلى المستشفى.

 

وإعترف الغزاة الروس علانية بأن العملية كانت تخريبية من قبل المجاهدين.

 

"واسلوب الهجوم يشير إلى أنه خطط للعملية التخريبية بشكل جيد"، كما يقول الغزاة.

 

وذكر أن جميع المولدات الثلاث دمرت في التفجيرات.

 

وأشار الغزاة بأن جميع منشآت "روسهايدرو" في المنطقة الآن تحت حراسة مشددة. إنهم كذلك يدعون بأنه ليس هناك خطر الفيضان نتيجة لتفجير محطة توليد الطاقة.

 

في ما يتعلق بتخريب محطة باكسان لتوليد الطاقة الكهرومائية، يشير إعلام الإحتلال بأنه "أول تأكيد لعملية ناجحة لمجاهدي القوقاز على منشأة بنى تحتية إستراتيجية روسية".

 

كذلك يذكر في هذا السياق العملية تخريبية لمحطة الطاقة الكهرمائية ساينو - شوشينسكايا. وموسكو لا تزال تحاول أن تنفي أن التفجير في محطة ساينو - شوشينسكايا كان بسبب التخريب، وليس حادثا، ولم تقدم على ذلك تفسيرا جدير بالثقة.

 

المحللون والمعلقين يذكرون كذلك بأن أمير إمارة القوقاز دوكو أبو عثمان كان قد حذر سابقا حول بداية حرب إستنزاف بتدمير منشآت البنى التحتية في قلب روسيا.

 

شعبة المتابعة

كفكاز سنتر



فترة الاصدار: 21 يوليو 2010, 16:00
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/07/21/8105.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com