
كما ذكر قفقاس سنتر سابقا، الزوبعة التي أثارها الغزاة حول "القبض على ستة إنتحاريات" في داغستان كانت خدعة. في الواقع، لم يقبض الغزاة وعملاؤهم على أي "إنتحاريات".
فقد تم القبض على أرملة وأقارب للمجاهدين مع أطفالهم. وتم إعلانهم جميعا على أنهم "مفجرون إنتحاريون" كانوا "يخططون لهجمات في قلب روسيا".
طفلان - فتاة عمرها 12 عاما و رضيع عمره 1،5 عاما - كانوا من بين "الإنتحاريات الستة".
حتى المدافعون عن حقوق الإنسان أشاروا إلى تناقضات في المعلومات حول "القبض على الإنتحاريات". فالنساء والأطفال لم يكن معهم "أحزمة إستشهادية" و"رسائل إنتحارية".
حيث ذكرت غولنارا روستاموف، النشاطة في مجال حقوق الإنسان مع منظمة أمهات داغستان لصحيفة كوميرسانت الروسية، أن الغزاة وجدوا في البيت الذي فيه النساء ما يسمى "معدات تحميل" - معدات يستخدمها الجنود في نقل الذخيرة والقنابل.
"أنا لم أرى الرسائل، التي ذكرتها أجهزة الأمن، ولكن يبدو أنها ليست وصايا إنتحاريين، ولكن وصايا، التي يجب أن تكون عند كل مسلم في حال الموت المفاجئ".
ووفقا لها تم توقيف أربع نساء، وفتاة عمرها 12 عاما و رضيع عمره 1،5 عاما في يوم الجمعة، "كما ذكر أقارب الموقوفين، أنهم قدموا للمنزل بسبب الحر، - فهناك بركة ليسبح فيها الأطفال".
وبعد مفاوضات طويلة، إنخرط فيها ناشطو حقوق الإنسان، تم تسليم الأطفال إلى الأقارب، وبقيت النساء رهائن لدى الأجهزة الأمنية.
كما ذكرت الصحيفة كذلك أنه تم توقيف ثلاثة نساء من أقارب ماغومد إسماعيلوف، الذي قتل في نوفمبر الماضي في هجوم على زعيم عصابة وحدة الشرطة الخاصة شابيغولو عليقاضييف في شارع أكوشنكي نفسه.
ويقول العملاء أن ثلاثة من المجاهدين متورطين في الهجوم. ويدعون أن أحدهم قتل. وهو ماغومد إسماعيلوف.
ولكن، أقاربه يقولون بأنه لم يكن له علاقة بالحادث، ولكن تم ملاحقته من قبل الأجهزة العميلة وقتل فقط لقرابته البعيدة ماغومد طاغاييف، الذين تعتبرهم أزلام روسيا المحليين، "أحد منظري الوهابية".
إضافة لهذا، تم القبض على أرملة إسماعيلوف زايرا آكاييفا، وشقيقتها ذات 15 عاما زالينا آكاييفا، وقريبة آخرى باتيبمات نورماغومدوفا في الجمعة الماضية.
وإحداهن الآن موجودة في مركز التوقيف في شامل كالا (محاج قلعة سابقا)، الأخريات في كاسبيسك.
وأزلام روسيا يدعون أن زايرا آكاييفا كان لديها سلاح، ولذلك هي متهمة "بحيازة سلاح وذخيرة بطريقة غير شرعية، بدلا من الإرهاب".
ويذكر أن دس الرصاص، والمسدسات، أو المخدرات هي ممارسة معروفة للغزاة الروس وعملاؤهم كسبب "لتوقيف" الشخص.
ونذكر أنه بالأمس أن عصابة اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب سبب العديد من الإزعاج في الخارج بتوقيف 6 "إنتحاريات"، إضافة إلى رجلين، الذي تدعي أنه جلب إلى موسكو في مارس الإستشهاديات، اللاتي فجرن أنفسهم في مترو العاصمة في 29 منه.
ويذكر أن بهذا الخصوص أن زعيم عصابة FSB بورتنيكوف سبق له أن أعلن "تصفية المخططين لتفجيرات مترو موسكو". ونفسه بورتنيكوف أبلغ مدفيديف "أن جميع، ومن بينهم من جلب الإنتحاريين إلى موسكو، قد قتلوا".
وفي بيان عصابة اللجنة القومية لمكافحة الإرهاب بالأمس، إدعت بوقاحة أن "إثنين من المفجرات الموقوفات إمرأتين مفقودتان".
وبذلك، زاد الإرهابيون الروس سن الفتاة ذات 12 عاما ثلاث سنين وأعلنت أنها " إنتحارية ذات 15 عاما". وتم إضافة الرضيع ذي العام ونصف للائحة الإنتحاريين" بدون أي محاولة لإخفاء الكذبة الصريحة.
شعبة المتابعة
كفكاز سنتر