
لا تحتاج هذه الوثيقة المرئية إلى أية تعليق؛ فها هو خاسو (أحد الدعاة الرئيسيين في فرقة كونتا-حاجي؛ تلك الفرقة الصوفية الداعمة لقديروف)؛ يكشف عن حقيقة ما يعبده هؤلاء المرتدون؛ وعن "الإسلام" الذي يروجون له في الشيشان المحتلة؛ بدعم من الكفار الروس.
نصّ النسخة العربية من المادة المرئية:
خطب كونتا-حاجي قائلًا "لقد خلق الله روح رسوله، ثم نشرها؛ قبل أن يخلق سائر المخلوقات" وقد نقل هذا عنه الثقات، وقال الله مخاطبًا محمدًا "يا حبيبي يا محمد؛ يا ملك الملوك؛ اعلم أنّ كل ما سأخلقه؛ فإنما أخلقه لأجلك أنتَ؛ ولأجمعنّ سائر الناس أمامك يوم القيامة؛ إلى هذا الحد قد بلغ قربك منّي. إنّك نبي يُبعث إلى العالمين؛ وإذ بعثت فأنت خاتم الأنبياء جميعًا؛ فلا نبي بعدك؛ وكلّ من يسبقك من الأنبياء إنما بعثوا كرامةً لك"!
ثم قال الله لرسوله "سَل تُعطى"؛ فأجابه الرسول -أى أجابته روحه- "اللهم إنى أخاف أن تصير روحي شبهًا لروحك؛ فاخلق شخصًا آخرًا مثلي" هكذا أخبر حاجي.
الله الذي لم يبخل قط بإجابة طلب نبيّه؛ أجاب حاجي قائلًا "بنعمتي، وعلمي، ومشيئتي، ولهوىً في نفسي؛ قد خلقت روحك وجعلت روح محمد بجوارها" ثم أردف حاجي "وبهذا فقد أظهر الله أنّ روحينا -أنا والنبي محمد- من أصل واحد".
وقال حاجي حاكيًا عن الله "أنتَ وليي؛ بل أنت زعيم أوليائي، وكبيرهم؛ و لمّا تصبح على الأرض، و محمّد -الذي خلقتُ العالم وسائر الناس كرامةَ له- من بعدك؛ سيجدك قد مكثت طويلًا على الأرض" وبهذا بيّن الله علاقتي بالأنبياء.
ثم استطرد الله محدثًا حاجي "عبدي؛ إن لدي سرًا خفيًا؛ لا يعلمه أحدًا غيري، و عليك أن تعيه عني"، ثم أقام روح الرسول بجانب روحي، وأردف قائلًا "وليي؛ لقد قررت أن أشركك في قوّتي، وسلطاني"، ففزع حاجي، وأخذ يتوسل إلى الله "يا الله، إن القوّة، والسلطان لا تليق إلا بالأمراء؛ فدعني أكون لك عبدًا مجرّدا فقط" لكنّ الله رد بحزم للمرة الثالثة "يا عبدي؛ قد سبق الأمر بكلمة منّي؛ قد قسّمت قوّتي وسلطاني ثلاثًا؛ فلك الثلث تامًا؛ فإن تكبّرت، وتجبّرت قصمتُك" فلم يستطع حاجي أن يعارض مشيئة الله؛ فأخذ الثلث الثالث من قوّة الرب.
وقال الله لحاجي "إنك اليوم ضيفي؛ ولترينّ كيف أُكرِم ضيوفي؛ فقد جئت إلى بيتي؛ حيث صندوق ملأى بخفايا؛ وأسرار مختلفة، فاختر منها ما شئت".
لمّا سمع ذلك حاجي؛ هرع إلى الصندوق، وحرّك غطاءه إلى الأعلى، ثم أخذ يقلب في تلكم الخفايا؛ محاولًا أن يصل إلى القاع. ودار بخلد حاجي أنه إذا لم يصل إلى قاع الصندوق فلن يذوق الراحة أبدًا لا ليلًا، ولا نهارًا؛ حيث سيعاني من شعوره بأنّه لربما اختار ما لم يرده فعلًا، وخلّف معجزة أفضل في أسفل الصندوق. وقال حاجي: " ليس ثمة شىء في هذا العالم متساو، فكل شىء يجري وفقًا لمقاييس؛ فهناك ما هو عالِ؛ وهناك ما هو أخفض منه. وسواء أكانت حفلة، أو زفاف، أو تجمّع، أو سوق، فكلّ له سموّه، كما له دنيويته، وكذلك نظامه الخاص...فهناك البالغين؛ وهنا الضيوف وكل شىء على المنوال نفسه؛ عدا أمرًا واحدًا... إنه ذلك الخاتم الذي أخذته من الصندوق في بيت الرب. وحده ذلك الخاتم لا تتحكم فيه مقاييس السمو، والدنو، فكل شىء متساو... بغض النّظر عن قدر المرء، وأهميته، وسواءًا أكان رئيسًا، أو مثقفًا؛ داغستانيّ، أو شيشانيّ، أو عربيّ، أو نجديّ؛ فجميعهم عند الله سواء، لا يعلو أحدهم على الآخر. وهذا هو ما اخترته من الصندوق".
"فإن وُجِد فى هذا الصندوق ما هو أثمن، وأفضل مما قد اخترت؛ فأنا مدين لكم بالاعتذار. اتبع ما تركته لك، واعمل على صيانته" وهذا يا أبنائي ما قاله الأستاذ.
" لقد منحني الله فرصة الحياة؛ حتى بعد أن يقضي جميع البشر نحبهم، وتقبض أرواح الملائكة، حينها لن يبقى أحد سوى الله، و ملك الموت، وأنا، وإبليس. وسيأمر الله ملك الموت بقبض روح إبليس، وسيطارده ليحاول الإمساك به؛ ولكن كلّما أوشك على الإمساك به، يُفلت منه. حينئذ سيلجأ ملك الموت إلى الله طالبًا منه العون "يا الله، أعني على إبليس"، فسيرشده الله إليّ "هناك؛ فى أرض كيشي، اذهب إليه، وابتغ مساعدته"، فسيأتي الملك طالبًا العون مني؛ وسأنزل إلى الجحيم مصطحبًا الكلاب لأجد إبليس الآبق".
لقد منح الله إبليس قوّة عظيمة، فلا عجب أن يهب الله مثل هذه القوة إلى أنبيائه، فإن ذلك لا ينقص من قوّة الله مثقال ذرة من تراب. كما أنه لايثير الدهشة أن يكون مثل هذه القوة لحاجي، فلقد أفاض الله عليه من نوره.
وقال حاجي سائلًا ربه "يا رب لثد منحت إبليس قوةّ عظيمة فأذن لي أن آخذ هذه القوة لنفسى"
وسيمنح الله حاجى هذه القوة بعد أن يمسك مللك الموت أخيراً بإبليس؛ وسيكون إطلاق هذه القوة ثم انتزاعها مرة أخرى مصدر عذاب لإبليس.
ويقول حاجى أن الناس لو كانوا أحياءًا فى ذلك الوقت لماتوا من شدة صراخه، وأنينه.
ثم يقول الله لملك الموت "اقبض روحك" فيتوسل ملك الموت إلى الله عزوجل قائلا" يا رب، لو علمت بمجىء يوم أقبض فيه روحي لما قبضت روح أحد".
فما يتبقى إلا ربى وإياي؛ فيقول لي"أنت التالي، احفر لنفسك حفرة"؛ فيجيبه حاجى "يا رب لو كنت كشفتُ فجأة عن كل قوّتي، لاتخذني الناس إلهًا بظنّهم أنّي أنت يا الله؛ فاسمح لى باستعمال تلك القوّة"
ثم يشرع حاجي في الصلاة لله يا أبنائي؛ فيصلي لله أكثر من صلاة كل خلق الله مجتمعين؛ و يقول حاجي "وعندما ينفخ إسرافيل فى الصور فلن تبقى أي عظام إنسيّ مما لم أكن قد جمعته، وأخفيته"
ثم أنزل إلى لحدي؛ ويقف الله قبالتي معتذرًا "لو أمكن لكنت في هذا اللحد بدلًا منك؛ ولكنك اليوم تهبط فيه".
لم يتشاجر حاجى يوماً مع أحد؛ سواءاً كان مسلماً أو كافراً. وحين اعتقل حاجي ( من قبل الكفار الروس) و تم نفيه إلى المنفى، كان بصحبته أحد المقيمين في قرية جيخي، وكان يدعى كوفرناك، وعبد السلام من الخان-يورت، وشقيقه موفسار، إلى جانب طالباً من أتاجي. وحين كانوا يساقون إلى السجن وهم مكبلو الأيدي، والأرجل، إذا بامرأة، وطفل من ذراري الكفار يعبران الطريق؛ فتوقف حاجى، ومنع رفقائه من السير حتى تعبر المرأة وطفلها، فسألوه "لماذا توقفت؛ ما هما إلا إمرأة وطفل ونحن متجهون إلى السجن؟"
قال "أسأل الله أن يحفظنى من أن أقطع على امرأة وطفل -وإن كانا من الكفّار-عبور الطريق. فالله لم يبعثني معاديًا لأحد و لو كان من الكفّار".
وقال كونتا-حاجي "سأخرج جميع الكفّار من النّار يوم القيامة".
وقال كونتا-حاجي "سأخرج جميع الكفّار من النّار يوم القيامة".
سبحان الله، تعالى الله علوّا كبيرًا عما يفتريه أهل الخزي من المنافقين والمرتدين. كفكاز سنتر
فترة الاصدار: 30 يونيو 2010, 23:03
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/06/30/8094.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com