الأربعاء, 29.09.1431 للهجرة / 08.09.2010, 13:57 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

الشهيد بإذن الله عبدالحليم سعيدولاييف

فترة الاصدار: 17 يونيو 2010, 18:52

منذ أربع سنوات، في 17 يونيو 2006م، وصل عبدالحليم سعيدولاييف يرافقه 5 مجاهدين إلى مدينة أرغون لمقابلة بعض بعض قادة المجاهدين.

 

وكما تبين فيما بعد، أن سيارة في داخلها الرئيس الشيشاني، تدخل إلى منزل شخصي في "المستوطنة الهندية" في المدينة، جذبت إنتباه زعيم شعبة FSB في المدينة، المتمركز في آرغون. تقريبا عند نفس الوقت في ربع الساعة التالية، قرر المحتلون والعملاء المحليين القيام بما يسمى "عملية تطهير".

 

أرسل أحد الغزاة الروس، يرافقه أحد العملاء، لتفتيش البيت، الذي توقفت فيه السيارة. ودخلوا إلى فناء المنزل، وتكلم إلى مالكه، وشكوا أن شيئا غير طبيعي. ولكن، مالك المنزل تمكن من إقناع العميل أنه من الأفضل أن لا يقوموا بأي عمل، لأنه سيكون هناك خسائر كبيرة.

 

بعد ذلك، المجاهدون مع الشيخ عبدالحليم ركبوا السيارة وبدؤوا بمغادرة المنزل. ولكن عند اللحظة الأخيرة الغازي الروسي ركض إلى السيارة وصرخ "أنا أرى هناك رجلا واحدا، والآن سنقضي عليه بسهولة"، وحاول فتح الباب. فرد عليه، بإطلاق النار عليه في رأسه. وحصل بعد ذلك، تبادل ضاري لإطلاق النار بعد ذلك.

 

وجلب الروس وعملاؤهم القوات إلى موقع إطلاق النار. وإتخذ المجاهدون مع الشيخ عبدالحليم مواضع دفاعية خلف منزل غير مكتمل قريب.

 

وإستمر القتال الضاري لعدة ساعات. ووفقا لتقرير من شارك في المعركة، رفع الشيخ عبدالحليم نفسه قليلا من أجل أن يطلق النار، وعند تلك اللحظة أصابته رصاصة في صدغه.

 

وتوفي مباشرة. ولم تصبه أي جراح أخرى. وقاتل المجاهدون تقريبا لحوالي ساعة، وبعدها كسروا طوق الحصار. ولم يصب أي من المجاهدين.

 

وذكر المشاركون في المعركة أن أنهم متاكدون من تصفية إثنين من الغزاة الروس، وأربعة من عملاؤهم (ولا داعي لنذكر عددا أكبر من الجرحى)، من بينهم زعيم FSB، الذي لاحظ السيارة التي تدخل البيت. ولكن، الضحايا من الغزاة والعملاء، وفقا لمعلومات القرويين، تبين أنها أعلى بكثير.

 

***

 

من مذكرات الصحفي أحمد سردالي:

  

أنا مع الشيخ عبدالحليم لم نكن نعرف بعضنا فقط، ولكن كنا نعيش الباب بالباب. عبدالحليم كان أصغر مني بثمان سنوات، ونشأ أمام عيني. في ذاكرتي، سيظل الصبي الذي يجلس قرب خندق الري ومعه عصا ليلتقط أي حشرات غير مرغوب فيها، يحملها التيار. "يا صبي، ما الذي تقوم بها؟" - كنا نقول له. فكان الصبي يرد بحدة، "أنا أحمي مخلوقات الله".

 

عبدالحليم لم يعمر ليكون رجلا كبيرا أو شيخا. فبالنسبة لسنه، فلم يكن ينظر إلى العالم بعيني طفل، وكان لديه بريق حكمة البالغين فيهما. عبدالحليم كان متواضعا في حديثه، وفي ثيابه، وإسلوب حياته.

 

مرة، أعطي سيارة زيغولي. فأحرج بهذا، فهو لم يكن يتقبل الهدايا، ولكن متى غادر الذي أهداه إيها، ترك هديته في الفناء، مباشرة توجه لأحد رفاقه المعوزين الشهيد بإذن الله أبو بكر وأصر عليه أن يأخذ السيارة لنفسه.

 

"أنت تحتاج إليها أكثر أبو بكر. إن عائلتك كبيرة ومحتاجة، وهذا سيسهل على فاطمة". في شبابه، فشيخ المستقبل لم يرى قط في أي ترفيه، وكان يمكن أن تسر إليه، وانا لم أسمع قط أنه تكلم بسوء عن أحدهم.

 

"كل ما يقوم به - كان يقوم به بنفسه - بأنه كان يجيب. هكذا كان موقف عبدالحليم من الناس حوله.

 

في رجولته، كان مسلما، أفعاله عبادة بنفس درجة قيامه بالشعائر الدينية. وكان دائما ينخرط في الأعمال الصالحة، وكان يطمح في رضا الله.

 

وكان لديه إيمانا عميقا ومخلصا، وترك تبرير الهدف من وجوده في الحياة، الذي ذكره الله في كلماته: (وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ) 56 سورة الذاريات

 

***

 

من رسالة الشيخ عبدالحليم حول الدولة الإسلامية على عموم منطقة القوقاز في المستقبل:

  

لقد شرحت أن في الإسلام ليس هناك منصب كـ"الرئيس". هناك مصطلحات إسلامية: أمير, خليفة, إمام, و حتى سلطان. في اللغة الشيشانية تعني القائد. نحن ننوي أن نجعل كل شيء متوافقا مع الإسلام و نحن نعمل على ذلك, و نحن سنعلمك بالتعليمات اللاحقة.

يجب أن نفهم أن بينما سلطات الرئيس قاصرة على حدود الشيشان, سلطة الأمير تمتد إلى كل شمال القوقاز.أعتبر نفسي لا أستحق هذا المنصب و لم أرغب أن أكون أميرا من أجعل الحكم فقط, و لكني سأصبح الأمير إذا كان ذلك سيسعد المسلمين.

و هكذا, إذا إستحدثنا هذا المنصب, الحكم يجب أن يكون ملائما, و هذا واجبنا المباشر كمسلمين. نحن قبلنا العهود من مجاهدي القوقاز و على ذلك, و يجب أن نكون مسؤولين تجاههم.

 

حتى الآن هناك جمهورية إيشكريا الشيشانية, و لكن اليوم نحن نفكر بتغيير هذا الوضع. الأقاليم التي نحن مسؤولين عنها حتى الآن محدودة بجمهورية إشكيريا الشيشانية, ولكن هذه الأقاليم توسعت و نحن مسؤولين عنهم. في المنظور السياسي نحن مستعدون لإعلان دولة قوقازية موسعة. نحن الآن نناقش قوتنا و قدراتنا.

 

بخصوص جميع القضايا المتعلقة بإعادة تنظيم هيكل الدولة نحن ناقشنا مع أبو إدريس (شامل باساييف) و أبلغنا الأمراء الآخرين. نحن نفكر في إعلان دولة إسلامية و عندما نقرر أن الوقت قد حان, سنصدر بيانا خاصا, و ليس هناك شك حول ذلك. و نحن نتجه نحو ذلك. ستكون إما خلافة أو إمامة و لكن الواقع أننا نعمل على ذلك.

أنا أفكر في ردة فعل العالم غير الإسلامي على البيان و وضع ممثلينا في الخارج. يفهم أنهم قد يواجهون بعض المشاكل, و لكن إذا جاء الوقت, لا يمكننا أن نؤجل إعلان الدولة الإسلامية و أنا أفكر في ذلك.

 

بعد الإعلان الإمامة مثلا, جميع مؤسسات جمهورية إيشكريا الشيشانية ستحل, بما فيها البرلمان المتواجد في الخارج, لن يمثلوا جمهورية إيشكريا الشيشانية بعد ذلك. و لكن الكفار بالتأكيد سيحاولون إستغلال مؤسسات إيشكريا السابقة ضدنا. حتى اللحظة الراهنة نحن نرى أنهم لم يعترفوا بنا, لكن عندما يحتاجون, فهم يتحدثون عن إيشكريا, قادتها, و ممثليها. لذلك هناك شكوك أن الكفار سيستعملون هذا العنصر ضدنا. و لكن مع ذلك, سنستمر في ذلك الإتجاه.

 

علاوة على ذلك,أنا أفكر في بيان أقول فيه أن الحرب ستستمر حتى التحرير الكامل للأراضي الإسلامية (القوقاز). نحن نفكر في ذلك و نستعد و عندما نكون مستعدين سنقوم بذلك. لذلك نحنة نراقب الوضع, ندرسه, و نستشير بعضا.

 

يجب أن نقوم بذلك في أول فرصة, لأننا لا نملك أي حق في تأجيل هذه القضية. حتى ليس لنا الحق ترك إخواننا المسلمين الآخرين الذين يضطهدون من قبل الكفار.

الشخص الذي سيعارض دولتنا الإسلامية مخطأ بحسب الشريعة, و لا يمكنه أن يتحدث بذلك كممثل لي. و ليس لأحد الحق في عرقلة جهودكم في ذلك, و نحن لن نسمح لأحد بالقيام بذلك خلال تأديتك لوظيفتك, أنا أريدك أن تستمر في منصبك كوزير للإعلام و الصحافة. أنا أسألك أن تبذل أشد المجهود الذي تستطيعه في هذا الإتجاه, إضافة إلى الموقع الإلكتروني. إعمل و تحدث و تكلم أكثر, بقدر إستطاعتك.

 

بالطبع, الغرب سيتكلم عن إسلامي متطرف جاء بعد مسخادوف و غير هيكل الدولة, مع أنه حتى بقوانينهم (فقط نشير إلى ذلك) تغيرات الشريعة أضيفت خلال عهد مسخادوف, حتى لو صوروه كديمقراطي.

كفكاز سنتر



فتوى للشيخ أبو بصير الطرسوسي حول الجهاد في إمارة القوقاز وأميرها أبو عثمان
الأمير االشهيد بإذن الله ياسر
طاعة الأمير و الخلاف حوله
إستراتيجية جديدة للكرملين: قتل عمروف، وإزاحة قاديروف، وتعيين جنتاميروف
الإعداد لرمضان
الشهيد بإذن الله عبدالحليم سعيدولاييف
حول الأحداث الأخيرة في القوقاز
م. أودوغوف: ''الجيل الحالي من الرجال وقع معاهدة مع من لا يكذب أبدا ...''
14 عاما على موت جوهر دوداييف
العمليات الإستشهادية بين الحقيقة والأكاذيب
رسالة من المجاهدين إلى الأخوات العاملات في سبيل الله وأمهات وزوجات وبنات الشهداء
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
رسالة من والدة الشيخ سعيد البورياتي إلى وسائل الإعلام الروسية
مقتطفات من رسائل للشيخ سعيد البورياتي رحمه الله تنشر لأول مرة
عن المعتقدات الشائعة