KAVKAZCENTER.COM
الغزاة الروس يتسرعون في إعلان ''إنهيار'' الأمير ماجاس

تسرع الغزاة الروس بإعلان أن القبض على أحد قادة المجاهدين القوقازيين، الأمير ماجاس أدى "للحصول على نتائج ميدانية ملموسة".

 

وكتبت صحيفة كوميرسانت التي تظهر بمظهر "الجريدة المستقلة"، والتي تستخدم بشكل دوري معلومات ميدانية مسربة أن "الأمير ماجاس قام بالإبلاغ عن غيره من المسلحين".

 

ولكن الصحيفة مباشرة بعد ذلك تقول "لم نتلقى حتى الآن معلومات رسمية أن ماجاس يتعاون مع التحقيقات".

 

ولكن، بعد أن أعلن الغزاة الروس القبض على الأمير العسكري للمجاهدين، قرر زعيم العملاء الشيشان قاديروف أن يذكر بشخصه وفقام بظهور علني.

 

وأعلن مباشرة 10 مجاهدين، من بينهم الأمير ياسر أمارات، قتلوا في جبال مقاطعة فيدنو "نتيجة لإشتباك".

 

"لقد قام ماجاس بالغدر بهم، الذي بدأ يتعاون مع التحقيق"، محاولا أن يستغل الموجة الدعائية التي على صلة بالقبض على الأمير ماجاس.

 

ولكن، فيما بعد نفس الزعيم وضح أن "أنه لم يعثر على جسد الأمير ياسر، وعلى أغلب الظن أنه بمصاب بإصابة بالغة". وذكر زعيم العملاء أن "ياسر أرامات، مرتزق مردب جيدا من قبل أجهزة الإستخبارات الأجنبية، وتمكن مرارا من الهروب من كمائن محكمة".

 

ويذكر أنه ليس هناك أي دليل على تصريح زعيم العملاء حول موت المجاهدين في مقاطعة فيدنو.

 

بينما رواية الغزاة الروس أن الأمير ماجاس قبض عليه الأربعاء الماضي تثير الشكوك. فيبدو أنه تم ذلك قبله بقليل. إضافة إلى، أن الكفار لم يقدموا أي دليل على "تعاون" ماجاس.

 

بأسلوب غير مهني، أنتجوا تسجيل فيديو، ظهر على القنوات الروسية، الذي يشهد فقط أن الأمير ماجاس كان تحت تأثير كميائيات قوية على العقل.

 

بينما، قال ممثلون عن الجهاز الإعلامي لقيادة مجاهدي ولاية غلغايشو (إنغوشيا)، في بيان أن أسر الأمير ماجاس خسارة فادحة للمجاهدين، ولكن لن يغير من الوضع ويوقف الجهاد.

 

وعبر تاريخ الإسلام، فقد المسلمون كبار قادتهم ويكفي أن نذكر أن للنبي صلى الله عليه وسلم. ولكن الله حذر في قرآنه : (وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل أفان مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي الله الشاكرين)

 

ولو أن نصر أو الهزيمة إعتمد على أفراد معينين، لكان موت عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، كافيا!

 

ولكن، حتى الخسائر الكبيرة بين قيادة الجهاد في القوقاز لم تعطي راحة واضحة لأعداء الله!

 

وبالتحديد، الإبتلاء الذي وقع على الأمير ماجاس هو أسوأ ما يمكن ان يحل بمسلم اليوم. فكفار اليوم تجاوزوا بكثير في لؤم ورجس مشركي مكة.

 

وهو كذلك إبتلاء للمسلمين، الذين كغيرهم يجب أن يظهر الثبات ورباطة الجأش.

 

أللهم لا تبتلينا بغير المسلمين. أللهم، إغفر لنا، إنك حميد مجيد.

 

أللهم خفف على إخواننا الأسرى وفك أسرهم!

 

شعبة المتابعة

كفكاز سنتر



فترة الاصدار: 10 يونيو 2010, 14:44
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2010/06/10/8085.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com