الأربعاء, 29.09.1431 للهجرة / 08.09.2010, 13:55 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ

فترة الاصدار: 27 مارس 2010, 12:46

بسم الله الرحمن الرحيم

 

الحمدلله رب العالمين، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء محمد وآله، وصحبه أجمعين، أما بعد:

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته!

 

يقول الله سبحانه وتعالى في القرآن:

 

(وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ) 25 سورة الحديد

 

الحديد هو السلاح: المسدسات، والبنادق، والدبابات، الطيران، الحديد هو القوة. ولكن هناك قوة أقوى من الحديد. إنها العلم والإيمان. نحتاج العلم لشن الجهاد. وأنا أود أكتب تفسير إحدى آيات القرآن، من سورة البقرة، الآية 195، التي يقول فيها الله سبحانه:

 

(وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)

 

قبل كتابة هذا التفسير. سأروي حادثة. قبل عامين كان لي فرصة أن أناقش أحد المدخلية، كنت أدحض حججه الباطلة حتى قرأ الآية السابقة، وفي ذلك الوقت لم أعرف تفسيرها. فلم أستطع أن أرد عليه ولكنني بقيت صامتا وغادرت. أتمنى مقابلة هذا الشخص مرة أخرى اليوم!

 

إن شاء الله حتى لا يقع مسلم في نفس الحفرة، مثلي، أود أن أنبههم إلى معنى هذه الآية وردين آخرتين بأن المجاهدين في كل العالم والقوقاز هم على الدرب الصحيح وهم يعتمدون على كلام الله والأحاديث النبوية. وبأن لدينا أسس متينة مبنية على الشريعة.

 

يقول الله في القرآن:

 

(وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ)

 

لنبدأ بسبب نزول هذه الآية بخصوص الجهاد. ويقول الداخلية: "نحن ليس لدينا القوة، إذا وقفنا ضد روسيا فهذا إنتحار"، وهو يستخدمون هذه الآية.

 

يقول إبن كثير:

 

"عَنْ أَسْلَمَ أَبِي عِمْرَان قَالَ : حَمَلَ رَجُل مِنْ الْمُهَاجِرِينَ بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ عَلَى صَفّ الْعَدُوّ حَتَّى خَرَقَهُ وَمَعَنَا أَبُو أَيُّوب الأَنْصَارِيّ فَقَالَ نَاس : أَلْقَى بِيَدِهِ إِلَى التَّهْلُكَة . فَقَالَ أَبُو أَيُّوب : نَحْنُ أَعْلَم بِهَذِهِ الآيَة إِنَّمَا نَزَلَتْ فِينَا : صَحِبْنَا رَسُول اللَّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَشَهِدْنَا مَعَهُ الْمَشَاهِد وَنَصَرْنَاهُ فَلَمَّا فَشَا الإِسْلام وَظَهَرَ اِجْتَمَعْنَا مَعْشَر الأَنْصَار تَحَبُّبًا فَقُلْنَا قَدْ أَكْرَمَنَا اللَّهُ بِصُحْبَةِ نَبِيّه - صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَنَصْره حَتَّى فَشَا الإِسْلام وَكَثُرَ أَهْله وَكُنَّا قَدْ آثَرْنَاهُ عَلَى الأَهْلِينَ وَالأَمْوَال وَالأَوْلاد وَقَدْ وَضَعَتْ الْحَرْب أَوْزَارهَا فَنَرْجِع إِلَى أَهْلِينَا وَأَوْلادنَا فَنُقِيم فِيهِمَا فَنَزَلَ فِينَا " وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيل اللَّه وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَة " فَكَانَتْ التَّهْلُكَة فِي الإِقَامَة فِي الأَهْل وَالْمَال وَتَرْك الْجِهَاد"

(رواه الترمذي)

 

ويقول إبن كثير:

 

"خَاصَّة صَرْف الْأَمْوَال فِي قِتَال الأَعْدَاء وَبَذْلهَا فِيمَا يَقْوَى بِهِ الْمُسْلِمُونَ عَلَى عَدُوّهُمْ وَالإِخْبَار عَنْ تَرْك فِعْل ذَلِكَ بِأَنَّهُ هَلاك وَدَمَار لِمَنْ لَزِمَهُ وَاعْتَادَهُ".

 

يقول عبدالرحمن السعدي:

 

" فالجهاد في سبيل الله لا يقوم إلا على ساق النفقة، فالنفقة له كالروح، لا يمكن وجوده بدونها، وفي ترك الإنفاق في سبيل الله، إبطال للجهاد، وتسليط للأعداء، وشدة تكالبهم".

 

ويمكنهم أن يأتوا في أي وقت ويقتلوا مسلما وإذا لم نقم بأي رد عندها فهذه الفوضى ستزداد. وإذا لم نقاتلهم فعندها نحن فقط نعرض أنفسنا إلى الخطر من جانبهم.

 

يقول جلال الدين السيوطي:

 

"إنها التهلكة بترك الجهاد والإنفاق في الجهاد. لأنه يمنح أعداء الإسلام الغلبة والقوة على المسلمين".

 

ومن بين العلماء، لم يقل أحد بأن معنى هذه الآية، هي أننا يجب أن لا نشن الجهاد حتى لا نؤذي أنفسنا، ولكن أهل العلم أجمعوا بأن إلقاء النفس في التهلكة في هذه الآية تعني ترك الجهاد.

 

حجة أخرى للمدخلية، بأنهم يدعون أنه الآن في الفترة المكية، وقت الدعوة، ويجب أن لا يكون هناك جهادا، وأن ما أنجزه الصحابة في 13 عاما، نحن نحتاج لوقت أطول، وبالطبع المدخلية ليس لديهم دليل على ذلك.

 

نحن نرد عليهم. من صفات الطوائف الضالة هي أنهم يقدمون أفكارهم بدلا من نصوص القرآن والسنة، نحن نقول لهم:

 

(الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ) 3 سورة المائدة

 

لم يتحدث النبي محمد صلى الله عليه وسلم عن أي فترة يجب أن لا نشن فيها الجهاد، ولكنه قال:

 

" لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة".

(رواه الإمام مسلم)

 

ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم كذلك:

 

" من مات ولم يغزو ولم يحدث نفسه بالغزو مات على شعبة من النفاق".

(رواه الإمام مسلم، وأبو داود، وإبن ماجه، صححه الألباني)

 

ويقول أبو بكر، رضي الله عنه:

 

"لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالذل".

 

ولا يمكن أن تذل الأمة أكثر من ذلها اليوم، وذلك ليس بسبب قوة روسيا والولايات المتحدة، ولكن لأن الناس تركوا دينهم، والذين يمارسون الدين تركوا الجهاد. ولا يلام أحد على محننا سوانا، نحن تلقينا ما نستحقه.

 

قال سفيان بن عيينة العالم الكبير من التابعين، لتلميذه عبدالله بن المبارك:

 

"إذا اختلف الناس في شيء ما فالأمر ما عليه أهل الثغور"فإن الله تعالى يقول : (والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا)".

 

والآن لنختار بين الذل في الدارين، وعقاب شديد من الله. أو مغفرة من كل الذنوب من أول قطرة دم ومكان في الجنة، وإجارة من عذاب القبر والفزع الأكبر، وتاج من الجواهر، 72 من الحور العين، والشفاعة لسبعين من أهلك، والحياة في حواصل طيور من الجنة، وأعلى درجة من الجنة، بمعنى آخر - الشهادة.

 

يقول الشيخ محمد بن صالح العثيمين:

 

"يصبح الجهاد فرض عين في أربع حالات:

1. إذا إستنفر الإمام الناس.

2. إذا حضر المرء الصف في القتال، والتولي يوم الزحف من الموبقات السبع.

 

3. إذا حاصر الكفار وإحتلوا أراض للمسلمين.

 

4. إذا علم إنسان كيف يستخدم سلاحا معينا، ولا أحد غيره يعرف كيفية إستخدامه، إلخ.

 

وكذلك أجمع أهل العلم بأن المسلمين لا يجوز لهم ترك الجهاد أكثر من عام، حتى إذا لم يهاجمهم أحد.

 

أسأل الله أن ينصر المجاهدين.

 

أسأل الله أن يعذب الكفار بقوته وقدرته. آمين.

 

عبدالرحمن الكراشاي

المصدر: islamdin

كفكاز سنتر



فتوى للشيخ أبو بصير الطرسوسي حول الجهاد في إمارة القوقاز وأميرها أبو عثمان
الأمير االشهيد بإذن الله ياسر
طاعة الأمير و الخلاف حوله
إستراتيجية جديدة للكرملين: قتل عمروف، وإزاحة قاديروف، وتعيين جنتاميروف
الإعداد لرمضان
الشهيد بإذن الله عبدالحليم سعيدولاييف
حول الأحداث الأخيرة في القوقاز
م. أودوغوف: ''الجيل الحالي من الرجال وقع معاهدة مع من لا يكذب أبدا ...''
14 عاما على موت جوهر دوداييف
العمليات الإستشهادية بين الحقيقة والأكاذيب
رسالة من المجاهدين إلى الأخوات العاملات في سبيل الله وأمهات وزوجات وبنات الشهداء
وَلا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إِلَى التَّهْلُكَةِ
رسالة من والدة الشيخ سعيد البورياتي إلى وسائل الإعلام الروسية
مقتطفات من رسائل للشيخ سعيد البورياتي رحمه الله تنشر لأول مرة
عن المعتقدات الشائعة