KAVKAZCENTER.COM
أمير القوقاز أبو عثمان يوجه رسالة لأهالي المرتدين ويفند أكاذيب قايدروف

تلقى القسم التحريري في قفقاس سنتر رسالة فيديو من أمير القوقاز، أبو عثمان دوكو عمروف إلى اهالي المرتدين، ومرتدي الشرطة كذلك، ويتحدث فيها حقيقة الوضع في الجبال، مفندا أكاذيب قاديروف. وتلقى قفقاس سنتر الرسالة في بداية يوليو.

 

ويمكنكم مشاهدة الكلمة باللغة الشيشانية على هذا الرابط.

 

وفيما يلي ترجمة الكلمة:

 

***

 

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

 

بسم الله الرحمن الرحيم

 

إن الحمدلله، نحمده، ونستعينه، ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له.

 

وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

 

أما بعد،

 

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

 

في بداية رسالتي أبعث السلام والبركات من الله، أولا قبل كل شيء، لجميع المسلمين، ثم لمواطني.

 

اليوم هو 22 يونيو وفي بداية هذه الرسالة، أعلن بأننا جميعا وجميع من هم بيننا نحمد الله على أن وحد بين المجاهدين في سبيل رفع كلمته، وإقامة أحكامه.

 

كما قلت سابقا اليوم 22 يونيو، وأود أن أخاطب في رسالتي أهالي شعب الفايناخ. سبب هذه الرسالة اليوم هي أن آبائكم، وإخوانكم، وأبنائكم، وأزواجكم يأتون إلى الجبال بغرض قتلنا. أيا يكن من يرسلهم، بوتن أو غيره؟ ميدفيديف ... بورتنيكوف.

 

أزواجكم وأبنائكم مضللون من قبل ما يسمون "الملالي" الذي يدعمون أفعالهم.

 

ولكن، أيا كانت قرارتهم وتفسيراتهم، مشيرين لآيات وسور القرآن، أقسم بالله بأن الطريق الذي يدفعونكم إليه والطريق الذي يدفعون إليه أبنائكم - هو طريق إلى جهنم.

 

أقسم بالله، بأن هذا الصحيح. أشهد بأن عذابات جهنمية  تنتظر كل من أقاربكم الذين أبدناهم وهم يقاتلون إلى جانب الكفار في هذه الجبال.

 

اليوم يجب أتكلم حول هذا بأسف، لأن أولك الذين إختاروا هذا الدرب هم من شعبنا. وحقيقة، لسنا نحن من أبدناهم، إن الله من أبادهم بأيدينا لأنهم جاءوا ضد حكمه، ونحن فقط ننفذ مشيئته.

 

نحن نعلم من الحديث بأنه سيأتي زمن عندما يلف الناس أنفسهم بحبل من الأكاذيب ويخلعون ثياب الحقيقة وهو بالتحديد ما يقوم به أبنائكم اليوم، وأنتم تدفعونهم للنار من أجل متع هذه الدنيا التي يحصلون عليها من تلك "الوظيفة".

 

أقسم بالله، أنني لم أتعب، والمجاهدين لم تعبوا، ونحن لا تنعب ننوي أن نتعب، ولكن، أيا مما تقوله، إنه ليحزننا أن يموت أبنائكم عوضا عن الكفار، لأنهم (الكفار) عدونا الحقيقي.

 

نحن نقتل العديد منهم، بدون أن نندم، لأن الله أمرنا بذلك، ونحن ناجحون جدا في ذلك.

 

ولكن أبنائكم، معهم ومن ورائهم، يأتون إلى هنا، وأقسم بالله، بأن كل منهم، بأن كل منهم الذي شارك في حتى أتفه جزء في هذه "العملية" وفقط أمسك بسلاح وفوهته للأعلى، بغض النظر عمن يكون، بعون الله سيكون مسئولا عن ذلك.

 

نحن نأخذ هذا العهد، بأنه منذ هذا اليوم (22 يوينو)، لن نترك أي واحد بسلام، علاوة على ذلك نحن لا نشك حتى إذا لم يعطنا الله الفرصة لقضاء عليهم في هذه الحياة، كل منهم سوف يلقى ما يستحقه من عقاب في الآخرة.

 

أنتم مخطئين جدا، وسوف أخبركم اليوم سبب خطأكم، فكروا قليلا بما يقدمه لكم كافروف؟

 

بالرغم أنكم تفكؤون قليلا جدا بهذه الأحداث وبأن الإصفاف مع كافروف هو شيء صغير؟ وانتم تعتقدون بأنه يهتم لمصالحكم في وسط هذه العمليات؟

 

إنه حتى لا يملك حتى سراويله!!

 

فكروا، جيدا، فكروا !!

 

كافروف (قاديروف) يظهر في التلفاز والراديو بنفس القصص والوعود القديمة (التي يكررها منذ سنوات)، نحن قتلنا عمروف، وفلان وفلان جرح، وفي أي دقيقة سنقتله، لم يتقبى سوى القليل منهم، وفور القضاء عليهم سوف نرسلكم (مرتديه) في عطلة لأفضل المنتجعات الصحية والمصحات في أوروبا.

 

ولكن كافروف لا يملك الحياة، والموت، ومتع الدنيا! ولكن متع الدنيا هي من الله!

 

إنظروا هنا، (الأمير  دوكو عمروف يعرض مجموعة من سمك السلمون المرقط أصطيد حديثا - ق س) حرفيا لقد مشيت 100 متر عبر الجدول إلى الصنارة وإنظروا هنا ماذا أنعم علي الله! أضيفوا بعض الحنطة السوداء ويصبح طعاما لعشرين شخصا!

 

لذلك، أكرر ليس هنا شيء في يدي قاديروف، إلا "جناح" بوتن، حالما يتم نزع هذا الجناح من يديه، سوف يخسر سرواله وروحه اللئيمة معا.

 

هل تذكرون كيف تحالف يونس بك يفكوروف مع قاديروف، أو يجب أن أقول، بشكل أدق يوفسار بك (يوفسار هي الكلب باللغة الشيشانية)؟ الآن، إنظروا ماذا حصل له؟

 

إذا نجا اليوم من عقوبة الموت، إن شاء الله، في المرة القادمة لن ينجو من الموت.

 

والآن دعوه يدعي حول مقتل مجاهدين في آلكون، ومقتلي في منطقة شونزها. كل تلك قصص واهية.

 

إنظروا إلي! هل أبدو جريحا؟ كلا، لست كذلك ... في كل وقت القتال قتل فقط تسعة مجاهدين.

 

إن مصيري، وحياتي، وموتي بين يدي الله، وأنتم مخدوعين، وفوق ذلك أنتم مستعدين لأن تخدعوا من أجل متع هذه الدنيا، بالرغم من جميع هذه المتع هي لله وهو يديرها.

 

فكروا، إستخدموا المنطق، أنتم محرومين مما هو مسموح به في هذا العالم!

 

بالفعل، أنتم تعرفون ذلك جيدا، كم نقلوا من جثث أقاربكم خلال هذه الأحداث؟ ألستم تشفقون على أنفسكم، يا وقود جنهم؟

 

أقسم بالله، إذا نتم تشعرون أنكم خاسرين في هذه الدنيا فستكونين شد خسرانا في الآخرة، إذا سألتموني - يجب أن تكونوا مشفقين.

 

إنهم يخدعونكم ...

 

اليوم إنهم يعلنون لكم بعض الإنتصارات المجهولة علينا ويدعون بانهم قتلوا حرسي الشخصيين (في 15 يونيو). هذا، بوضوح، هو كذبة.

 

ولكن كم جثة تحملون من هنا؟

 

نحن نشفق عليكم، نحن كنا لا نزال نعتقد بأننا نستطيع أن نرشدكم للطريق المستقيم ونحن نرسل هذه الرسالة ليس لأننا خائفين منكم.

 

حتى لو قامت سبعة أجيال من أجدادنا من قبورهم وجاءوا إلى هنا ليرعبونا، فلن نخاف، لأن المرء الذي يسعى نحو الجنة لا يتراجع، نحن لا ننظر إلى الوراء، لأن الذي يتراجع عن درب الجهاد، هو بالفعل خاسر.

 

إنظروا إلى يفكوروف! هل لا يزال سوف يمضي في مرافقة "عملياته الخاصة"؟ لقد كان محظوظا مرة أخرى، في المرة القادمة قد لا يكون ذلك، بالفعل، إن الله يزيد أعمار معينة حتى يذوقوا المزيد من العذاب في هذه الدنيا، أو تعتدقون بأن الله أرسلكم (مرتدي الشرطة - ق س) هنا، ثم يسمح لكم بأن تعودوا أحياء من هذه الجبال لأنكم على حق؟ بالطبع لا! أرسلكم ربكم هنا وأعادكم أحياء ليزيد عذابكم وعقابكم.

 

اليوم نحن نراكم ومن يسمون "الملالي"، الذين جاءوا معكم وقاموا "بالدعاء" لكم.

 

مضت أكثر من 400 سنة منذ أن ظهر الكفار هنا في القوقاز وطوال هذه المدة قتلوا كل من آباءنا وآبائكم.

 

لا تنسوا بأن أجداد أولئك الذين تقفون معهم في هذه الحرب ضدنا اليوم، هم أحفاد من قتلوا آباءكم.

 

هذا بورتنيكوف هو منهم، وهذا ميدفيديف هو منهم ...

 

لماذا تحاولون أن تقسموا تاريخنا وتحاولون أن تخدعوا، وتدعون بأن هذا تاريخ آخر وهذا تاريخ جديد؟ كلا يا "إخوتي"، إنه واحد.

 

بالتحديد كان آبائهم يقتلون آباءنا، ولا داعي للعودة للوراء كثيرا. عندما رحلونا إلى كازاخستان، كانوا يطلقون علينا المسميات. اليوم يسموننا "الوهابية"، في الماضي كان لهم نفس الدعاية. هناك دائما دعاية في كل حرب...

 

تذكروا على الأقل يرمولوف (أحد الحكام الروس الدمويين للقوقاز خلال العصر القيصري ق ك)، وماذا كان يقول. كان يتحدث عنكم بالتحديد (مرتدي الشرطة)، أولئك الذين سلموا أنفسهم لهذا العمل القذر. حيث قال:

 

"إنهم أبشع وأشنع مجتمع بين الشيشان" - هذا ما كان يكتبه حول "الخونة" أمثالكم، أولئك الذين خدموه في ذلك الزمن - "نحن نحتاجهم من أجل أن نزرع الشقاق والخلاف بينهم.

 

كان يتحدث عنكم والمرتدين أمثالكم.

 

اليوم يستخدمونكم ثم يتخلون عنكم، أنتم تعلمون وترون هذا. خذوا ياماداييف كمثال، الذي إغتيل وأغلق بوتن عينيه وأذنيه عن ذلك، بالرغم من أن ياماداييف كان "بطل روسيا".

 

إنهم سوف يقتلونكم كذلك، بالرغم أنه أفضل لكم أن تقضوا في سبيل الله، وبالنسبة لما يهمنا، أقسم بالله، ليس هناك مشكلة!

 

وأقسم بالله مرة أخرى، كلما كانت دعايتكم أقوى، كلما زاد الشباب الذين يأتون إلينا، ولا شك بان هذا سوف يستمر!

 

أعداد الشباب الذين يريدون أن ينضموا إلينا كبير لدرجة أننا ببساطة لا نستطيع أن ندربهم ونسلحهم جميعا.

 

لا دعاي للذهاب بعيدا لنعطي مثالا، فقط خلال الصيف 78 من "زملاؤكم" إنتقلوا إلى جانبنا بسلاحهم وسائر مواردهم.

 

نحن نقولهم بأن ينتظروا الآن، نقول لهم "يا إخوة، إفهمونا جيدا، ليس لدينا سلاح كاف لكم، إصبروا ولا تأتوا إلى هنا"، مع ذلك، يأتون ويحضرون معهم أسلحتهم!

 

على الأقل 30 شخصا، إشتروا سلاحا بمالهم الخاص وجاءوا إلينا مسلحين مسبقا. إنهم حتى أحضروا مشاعلا!

 

لذلك، ليس هناك مشاكل لدينا، وحتى لو قتلوني، أو أي أحد من بيننا، لن يغير شيئا.

 

إنظروا، كم من الإخوة قتلوا سابقا: جوهر، يندرباييف، مسخادوف، سعيدولاييف، شامل، خطاب، أبو الوليد...

 

أنتم ترون، كم من الإخوة توفوا، ولمن لم تكن هناك مشاكل! الحمدلله، المزيد والمزيد من الشباب ينضمون للجهاد، وأقسم بالله، ونحن ربينا وأنشأنا جيلا جديدا، يعمل بالفعل بحماسة في سبيل الله ومستعد للذهاب في هذا الطريق إلى النهاية.

 

أنا وضعت حجري في مسجد الإسلام بروحي وجسدي. جميعنا سوف نغادر هذه الدنيا، جميعنا سوف نموت، إلا الله، ولكنه من المهم الموت على الإيمان، ولهذا أصلي، بأن أكون في يوم القيامة، في صحبة النبي صلى الله عليه وسلم. ولكن، بالنسبة لكم (مرتدي الشرطة) أعدت لكم النار، ولا شك في ذلك.

 

أكرر، أنني أقول هذا والأسف في قلبي وليس لخوف على حياتي. ولكنني أقسم بالله، أحذر أولئك الذين، يشتركون في "العمليات": أقاربهم (الأب، الأم، الزوج، الأخت، الأخ) وأطفالهم، الذين يطعمونهم ويدعمونهم بالمال كسب من دماء المسلمين، نحن لن ندعكم تعيشون في سلام، وبالتأكيد سوف نعاقبكم.

 

لن ترك لكم بيوتكم وممتلكاتكم التي ملكتموها بهذا المال الدموي! لن نترككم أحياء (بعون الله)، وجميع من إهتم بالهاتف حول صحة وأحوال ذريتهم، الذين أرسلوا لقتل المسلمين، وكل من دعمهم وقلق عليهم - جميعكم كذلك معرضون للعقوبة نفسها.

 

لن نترك بسلام أولئك الأهل، الذين يرسلون طواعية أبنائهم لهذا "العمل".

 

إهتموا الىن بأرواحكم، وأرواح أبنائكم، أو أقسم بالله، إن شاء الله، أعطيكم هذا العهد، بأننا سوف نقوم بذلك!

 

وإذا تمكنتم في تجنب عقابنا، فبلا شك ستعاقبون من قبل الله.

 

أولئك الذين يفهمونني، ليعوا ذلك، ولكن الذي لم يفهم، سوف سيفهم عندما تجلب الجثة الباردة للأب، والإبن، والزوج، الأخ لبابكم، عندها سوف تتذكرون هذه الكلمات.

 

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 

الله أكبر

 

كفكاز سنتر



فترة الاصدار: 6 سبتمبر 2009, 15:18
Permanent address at KAVKAZCENTER.COM: http://www.kavkazcenter.com/arab/content/2009/09/06/7864.shtml
© Copyright 2001-2011 KavkazCenter.com