الأربعاء, 16.03.1433 للهجرة / 08.02.2012, 23:35 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازلقاءات في هذا القسم

الأمير عبدالمالك لـ Prague Watchdog: ''كل ما يجري في الشيشان سراب, وسوف يختفي''

فترة الاصدار: 27 أبريل 2009, 22:29

أصدرت نشرة Prague Watchdog مقابلة مع أحد قادة المجاهدين في إمارة القوقاز, عبدالمالك. هذه المقابلة مترجمة من الشيشانية إلى الروسية, ومنها إلى الإنجليزية.

PW: هل تعتقد أنه من الطبيعي للشيشاني أن يقتل الشيشاني؟

عبدالمالك: في الواقع نحن لم نرد هذا النوع من الحرب, في البداية قمنا كل شيء نستطيعه لتجنب ذلك. ولكن الروس يدفعون القاديروفيين لخط المجابهة وينفذون الكمائن ضدنا. القاديروفيين نفسهم يحاولون بكل الوسائل لينالوا حظوة الروس. لقد حذرت الرجل الذي قتله. ولكنه لم يصغ, وبدلا عن ذلك قام بالحشد وأطلق النار علينا. إبن عمه هنا معنا. وهو يقول بأن هذا الشرطي تقريبا كان يفتخر بحقيقة أنه كان يستطيع أن يعتاش من قتال المسلحين في الغابات.

لم يكن لنا مكان نذهب إليه. ونحن بدأنا حربا معهم. لماذا؟ في ساحة المعركة نحن نواجه الشيشان. في بدلة روسية. أي أنه, روسي, فقط أنه من القومية الشيشانية - ولكنه عدونا. في بدلة روسية, في يديه سلاحا روسيا, وهو يقف ضد شعبه ودينه. لذلك كل من ديننا وتقاليدنا تقول لنا بأن من واجبنا أن نقاتله. هذه الطريقة التي يمكن أن توقفهم. أكرر, نحن دائما حذرناهم ونحثهم على ترك وظائفهم.

منذ عام أنا شخصيا سألت هذا الشخص أن يستقيل من الشرطة. فأرسل ردا: حاول أن "تجبرني على ذلك!" من أجل ذلك إستعملنا الله لقتله. من بعيد من الصعب أن تفهم. لنا نحن هنا على الأرض فهو واضح. هؤلاء الأشخاص يلاحقوننا نهارا وليلا, بدون راحة. من أجل ذلك نحن ننفذ عملياتنا ضدهم. ليس لدينا خيار. إنهم يقاتلوننا كما يفعل الروس, بأسلحة وآليات روسية. ويجب علينا أن نرد. فقط الشخص الذي يقاتل في حرب سيفهم ذلك جيدا.

أود أن أقول بأننا لم ننتهك أي شيء متعلقا بتقاليد الشعب الشيشاني, ومتطلبات الإسلام. نحن نقف ثابتين على ذلك. إنهم هم المنتهكون.

PW: ولكن مع كل هذا, أنت لم تقتله في ساحة القتال, بل إنك قمت بجره من بيته وقتله. هل يتفق ذلك مع الإسلام؟

عبدالمالك: اليوم أي شخص يحمل السلاح للدفاع عن الحكومة الروسية ويطلق النار علينا - يمكن أن نقتله. هذا هو مبدؤنا. لقد أطلق النار على الكثير من شعبنا, أنا أعلم ذلك حقيقة. ولكن حتى في مثل تلك الظروف نقول, كما فعلنا سابقا, بأننا لن نلمس أي واحد منهم ممن ينوون ترك وظائفهم والبقاء في المنزل. ولكن هناك من يستمرون في قتالنا, وحتى أكثر شراسة من الروس أنفسهم. إنهم من لا يسمحون للحرب بأن تنتهي. لو لاهم, لكانت الحرب إنتهت.

PW: منازل المسلحين يتم حرقها, ويتم مضايقة وملاحقة أقاربهم. كيف يؤثر ذلك على شعبك؟

عبدالمالك: منذ عامين وهم يلاحقون أقاربنا, ليلا ونهارا. ونحن لا نمس أقاربهم, هم فقط. نحن نسعى للعدالة والقصاص. كل ما نقوم به متوافق مع ديننا. ولكنهم يحرقون منازلنا, ويعاقبون أخواتنا, وأمهاتنا, وإخواننا. بهذه الطريقة يحاولون أن يؤثروا علينا, أن يضعفوا قلوبنا. ولكن نحن نعلم في أي إتجاه نتحرك. إنهم يحاولون أن يؤذونا بكل طريقة يستطيعونها. إنهم يريدون أن تدمير أرواحنا. ولكن بإذن الله سنفق على سبيل الإسلام. وسنقوي الإسلام وننشره. نحن نؤمن بذلك.

PW: العديد من مواطني الشيشان مسرورين مما تقوم به السلطات: السلطات تبني البيوت, وبنت أكبر مسجد في أوروبا, إنهم يطورون حياة الناس. ألا ترون أية تغيير للأحسن؟

عبدالمالك: قاديروف أحضر تايسون للشيشان, وسيحضر مايكل جاكسون. ثم سيحضر بعض الفنانين, بعض العرب. لماذا؟ إنه يمارس سياسة العصا والجزرة... إضرب الرجل, إضربه, ثم إرمي إليه قطعة من الخبر. إنه يعتقد بأنها تلك الطريقة للتعامل مع الناس, ولكن كل ذلك مؤقت فقط. أقسم, حتى صلاة المسلمين المسموح بها اليوم ستمنع غدا. لا يمكن لأحد في الشيشان اليوم إتباع سنة النبي. الشباب يشتكون لنا بأنه يقال لهم في البيت بأن لا يذهبوا للمساجد. إنهم حتى يخرجون من المساجد. وكل ما سوى ذلك هو للعرض فقط ... لو كانوا يحقا يدعمون الإسلام, هل تعتقد بأننا كنا سنكون ضدهم؟ كلا, بالطبع لن نكون.

وكل هذا العرض يدفع عن طريق نفطننا. الجمهورية لا تحصل حتى على 10 % من العوائد النفطية. فلماذا نبتلع هذا الطعم؟ إنهم يأخذون كل النفط ويرمون لنا الصدقات. ويخبروننا "بأننا روسيا تطعمنا". كلا, هي لا تفعل ذلك. اليوم, لولا المجاهدين لكانوا تمكنوا من نفينا كما فعلوا في 1944م.

يجب أن نتذكر ذلك. إنهم الذين عذبوا آباءنا, وهم الآن يعذبوننا. لذا كل شيء يفعله قاديروف هو نفاق. إنه فقط سيطرتهم على الإعلام, على التفاز. ويمكنهم أن يخدعوا الناس. وشعبنا مستعد جدا لتصديق ما يقال لهم على التلفاز. تقريبا ليس هناك أي شخص في الشيشان يمكنه أن يقول الحقيقة بشكل علني. كل شيء تحت نفوذ السلطات. حتى الدين يفسر كما يريدونه.

لو كان لدينا دولة مستقلة, كان نفطنا يدفع لمستوى حياة جيدة. من أجل هذا أخذنا سبيل الكفاح - لكي يكون لنا دولتنا المستقلة, حتى يعيش المسلمين بسلام. كل ما يحصل اليوم هو سراب. وسوف يختفي... إن الله يمتحن المسلمين.

PW: ولكن العديد من الشيشان يدعمون السلطات. وأنت تقول بأنكم تقولون تقاتلون من أجل سعادة الناس. الناس يمدحون قاديروف. ربما لاحظت بأنكم إبتعدتم عن الشعب وفقدتم الإتصال بهم؟

عبدالمالك: يمكن أن أقتبس حديثا. كان إبن علي متوجها للعراق. فسأل من لقيهم: "ما الذي يجري هناك؟" فردوا: قلةبهم معك, وسيوفهم عليك". ماذا يعني ذلك؟ قلةب شعب الشيشان معنا. لقد أخبرونا بذلك. إنهم يحبوننا, ولكنهم يحبوننا في قلوبهم. لو تحدثوا حول ذلك بشكل علني, سيتم إضطهادهم. إنهم جميعا يعيشون تحت نير ثقيل جدا من الإستبداد. لو رفعت رأسك فسوف تسحق. إنهم خائفون جدا. إنهم ليس لديهم سلاح - إنهم مدنيون. ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟ يجب عليهم أن يبقوا صامتين. أنا لا ألومهم, لأنني أتفهم. أنا أعيش هنا وأرى كل شيء. الناس مضطهدون, كما في أيام ستالين. لا قول شيء بشكل علني. ولكن في الحقيقة, الناس يحترموننا ويدعموننا. لو لم يكن الحال كذلك, لما كان العديد من الأشخاص يأتون للإنضمام لنا. إنهم يأتون جماعات. إنهم يرون ظلم السلطات ويأتون إلينا. ولكن لو قال أي شخص كلمة دعما لنا, فسيجد نفسه غدا في الطابق السفلي في خوسي - يورت, وسيتم تعذبيه.

PW: من يقوم بالقتال اليوم؟ أي نوع من الناس هم, كم هو عددهم - أعمارهم, وضعهم الإجتماعي, مستواهم التعليمي؟ كيف يبدو شكل المتمرد؟

عبدالمالك: أستطيع أن أتكلم عن نفسي. جئت قبل عامين إلى هنا من النمسا. كانت لدي حياة طيبة هناك, لم أكن بحاجة لشيء. ولكنني تركت كل شيء وعدت عندما أدركت العديد من الأشياء. ربما لا يصدق الناس هذا, هناك العديد من المسلحين. إنهم يؤمنون بإخلاص بالله. وجميع الكلام حول أنهم إختاروا هذا الطريق بحثا عن المال هو كذب. هل يجني المرء المال بالموت؟ ماذا سينفعني المال لو مت اليوم؟ لن يساعدني المال عندما أقف بين يدي الله. لن يساعدني سوى أعمالي.

لو أردت أن أجني المال, لبحثت عنه في مكان آخر. بعد كل شيء, العالم مكان كبير, يمكن أن تعيش في أي مكان. ولكن ليست هذه الحياة التي نبحث عنها. نحن نسعى لمرضاة الله في الآخرة. نحن نريد تقوية الإسلام. ما نقوم به اليوم سوف ينفعنا غدا. لماذا؟ لو إنتصرنا اليوم, سيتحرر المسلمون. سيمكنون بحرية أن يمارسوا دينهم. كل شخص سيكون له الحقوق التي أعطاها له الله. وسوف نموت على هذا الدرب. وسوف يعطينا الجنة. نحن نؤمن بذلك. إن شاء الله! أولئك الذين لديهم مشاكل إجتماعية ومالية لن يأتوا إلينا. سوف يستسلمون للمنافقين. وهناك سوف يجدون وسيلة لحل مشاكلهم. ولكن نحن نبحث عن المصلحة من الله. وإن شاء الله, سوف نجدها. والله يعطي كل إمرء ما يبحث عنه.

قال الله بأنه لن يترك شخص على دربه بدون فائدة - سيكون إما منتصرا أو ستكون له الجنة بعد موته. نحن لدينا هذا الخيار. إذا كنا منتصرين فسنكون, فسنكون منفتحين على المسلمين. لن نقسو عليهم. لو ظهر مجرم بيننا, سيكون لنا القدرة على إيقافه. ولن نسمح للآخرين أن يقوموا بالشرور. سنكون مع العدالة. هناك العديد من الأشياء أصبحت واضحة مقارنة بالحرب الأولى. وتستمر في الإيضاح. بعد كل شيء, في كل لحظة نحن نقف أمام الموت.

في ما يتعلق صفوفنا, أقول هذا: بيننا الشباب والكبار, هناك الأطباء, وعمال البناء, وخريجي المعاهد والجامعات. نحن لدينا برنامج للدراسات الإسلامية والعلاقات الدولية المعاصرة. نحن نعرف ماذا نريد. أنا عمري 30 عاما. ولكن هذا, هو أفضل مرحلة في حياتي, أنا كرست نفسي للإسلام وتقوية كلمة الله. ولن يتخلى الله عنا! أنا أؤمن بهذا!

 

المصدر: Prague Watchdog

 

كفكاز سنتر


قاری محمد یوسف أحمدي في حوار مع وکالة "أفغان إسلامي آژانس" الإخبارية
لقاء مع راويل كوساينوف امير سرية ''الظاهر بيبرس'' من جند الخلافة
الصمود تحاور نائب المسؤول الجهادي لولاية كابيسا
مقابلة مع أمير المؤمنين لإمارة أفغانستان الإسلامية الملا محمد عمر
الشيخ فهد القصع: القبائل اليمنية لم تنقلب علينا والقاعدة جزء من نسيج المجتمع
القاعدة في أبين تتحدث عن إستراتيجية جديدة وتسخر من حديث وسائل الإعلام عن خسائرها
شامل باساييف سألني: ''إذا أصبحت أميرا، هل ستعلن الإمارة؟''
مولادي أدوغوف: ماذا بعد الثورات العربية؟
الأمير أبو عثمان يعلق على إستشهاد الأمراء في القوقاز، والشيخ أسامة، والثورات العربية
رسالة الأمير دوكو أبو عثمان إلى مسلمي القوقاز وروسيا: ''قاتلوا الأعداء أينما تصل إليهم أيديكم!''
الأمير أبو عثمان يوضح تفاصيل جديدة حول الفتنة بين المجاهدين
الأمير دوكو أبو عثمان يسمي المسئول الرئيسي عن الفتنة بين المجاهدين
أمير القوقاز دوكو أبو عثمان: ''سنحرر إقليم كراسنودار، وأستراخان، وأراضي الفولغا''
مقابلة جديدة مع أمير القوقاز دوكو عمروف
قاضي إمارة القوقاز الأمير سيف الله يجيب على أسئلة وجهت له