الأربعاء, 29.09.1431 للهجرة / 08.09.2010, 13:53 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازلقاءات في هذا القسم

خطاب أمير القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري

فترة الاصدار: 7 فبراير 2009, 20:17

هذا تفريغ لخطاب أمير إمارة القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري في ولاية داغستان (ذي الحجة 1429 هـ / ديسمبر 2008م).

الأمير دوكو عمروف:

أغوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

إم الحمدلله, نحمده و نستعينه, و نستغفره. و نعوذ بالله من شرور أنفسنا و سيئات أعمالنا. من يهده الله فلا مضل له, و من يضلل فلا هادي له. و أشهد أن لا إله إلا الله, و أشهد أن محمدا عبده و رسوله. أما بعد,

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

إخواني الأعزاء, المسلمين, المجاهدين, المؤمنين, إخوتي في الدين, إخوتي في القوقاز. أخاطب إخواني الداغستانيين, جميع الداغستانين. أولا, أريد أن أهنئكم بعيد المسلمين العظيم, عيد الأضحى. أهنئكم بهذا العيد, و أرجو أن يأتي العام القادم, عندما يأتي العيد القادم, أن نكون أقرب للحرية, أقرب لله, حتى يرضى الله عنا.

هذا الخطاب, هذه الرسالة يكتبها أخ لكم في الدين, أمير المجاهدين في القوقاز, دوكو عمروف. في هذه الرسالة أريد أن أخاطب في المقام الأول المجاهدين و الإخوة الذين يعيشون اليوم في إقليم قرية غيمري.

أنا على علم بجميع الأحداث, بجميع ما حدث في إقليمكم خلال العام الماضي, تلك الإنتهاكات, تلك الإساءات التي يرتكبها الكفار ضدكم. أقم بالله بأن قلبنا يتألم لكم, نحن نقلق عليكم, نحن نتضرع لله, و نسأل الله أن يساعدكم, أن يجعل الكفار يتركون أرضكم, و تلك الإساءة التي ترتكب هناك, إن شاء الله, إذا أعطانا الله القوة, لن ينسى, و إن شاء الله, سيعاقبون على كل ذلك.

و لكن يجب أن نعلم بأن كل عقاب, كل إساءة يرتكبها الكفار, كل ذلك يحدث بإرادة الله, يجب علينا أن نبحث عن سبب في أنفسنا, لأن ذلك يعني بأننا لسنا كما يريدنا الله أن نكون, و إذا كان الله يعاقبنا بهؤلاء الكلاب, هذا يعني بأننا مذنبين بشيء. لذلك, إخوتي, أدعوكم أن تنظروا إلى أنفسكم و تسألوا أنفسكم ما الخطأ الذي كنا نقوم به.

نعم, الأحداث الأخيرة, عندما أعلنت "عملية لمكافحة الإرهاب" هناك, في منطقتكم من مقاطعة غيمري, عندما فرض الكفار سلطتهم, و أقاموا نقاط التفتيش, و أخضعوا حتى النساء للتفتيس, و النهب, بالطبع من الصعب تحمل ذلك, و لكن كل ذلك عقاب من الله, إن شاء الله سوف نقبل ذلك, و لكن أهم شيء بأننا لن ننسى ذلك, إذا كنا رجالا.

دعنا نبدأ من البداية, نعم, ذلك المرتد الذي قتل في منطقتكم, غازي - محمد كان مرتدا, منافقا, خائنا, كان يتظاهر نفاقا بأنه يساعد الإسلام, كأن يساعد المجاهدين, بينما كان يقوم بعمله السيء, و كان علي أن آمر بتصفيته. لماذا؟ لأنه كان لدي العديد من الأدلة بأن هذا الشخص كان يقوم بعمل قذر جدا ضد الإسلام و هذا الشخص لوحده سبب من الأذى أكثر من عشرة أئمة يحرضون ضدنا في المساجد. لذلك كان علي أن آمر بتصفيته و بعد تصفيته, علم الكفار بانهم فقدوا عينهم و يديهم, لقد كان غازي محمد, الذي قاموا من خلاله بعملهم القذر ضد الإسلام, قتل المجاهدين, باع المجاهدين, أوقع بالمجاهدين, بعد حصول ذلك, قرروا معاقبة الناس, الأشخاص الأبرياء الذين يعيشون في القرية, في غيمري.

ربما سيفرح الكفار لو حصلوا على نتيجة, لو سمحنا نحن لهذا أن يحدث. أقسم بالله, لو أننا يوم, و أنا أخاطب سكان غيمري, لو كره سكان غيمري بعضهم بعضا, لو أشار سكان غيمري بأصابعهم نحو المجاهدين و يغدروا بهم, لو إبتعد سكان غيمري قليلا عن الإسلام الآن, لو تشاجر سكان غيمري و غضبوا من بعضهم البعض, عندها يكون الكفار حصلوا على نتيجة ما, عندها يكون متتصرا. لو لم يحصل ذلك, إذا لم نخجل من النظر في أعين بعضنا البعض, و إذا علمنا بأن أولئك الكفار يقفون هناك بإرادة الله, و في أي وقت, عندما يشاء الله, سوف يذهبون بالخزي, و سنتمكن بكل سهولة من النظر في أعين بعضنا البعض و الضحك و نحمد الله سبحانه و تعالى, عندها يكونون لم يجنوا شيئا.

لذلك أدعوكم بأن لا تغضبوا من بعضكم البعض لأن الكفار أعلنوا "عملية لمكافحة الإرهاب" في أرضكم, أن لا تفقدوا ذلك الحب, الذي حدده الله, أن تحب أخيك. لن يحدث ذلك, إذا لم نغضب من المجاهدين, من أولئك الذين الذين يجاهدون في سبيل الله, عندها إن شاء الله, سنكون منتصرين, حتى إذا وقف أولئك الكفار هناك لمائة سنة.

لذلك أريد أن أخاطب أقارب و الأشخاص الذين لم يفهموا و لا يفهمون حتى اليوم, من كان غازي - محمد. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, أعلن بكل مسئولية, بأنه كان منافقا و مرتدا, و بأن هذا الشخص على يديه دماء العديد من المجاهدين. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, الشخص المسئول, أمام الله و أمام الناس, عن كل مرتد ومنافق يقتل على هذه الأرض, لأن كل مجاهد يقتل مرتدا أو منافقا, يقتله بأمر مني. أنا من يجيب عن هؤلاء المجاهدين أمام الله و أمام الناس. أنا أمير المجاهدين في القوقاز, أجاهد من أجل إقامة كلمة الله. نحن نعلم بأن كلمة الله هي الشريعة, أنا مستعد أن أقف أمام أي محكمة شرعية في أي لحظة, و الإجابة عن أي من أوامري.

لذلك, ربما لا يزال هناك إخوة بيننا, الذين لا يفهمون, و الذين ربما بسبب مشاعر القرابة, يريدون أن يفهموا و يريدون أن يعبروا عن عدم رضاهم عن قراري و عن قتل غازي - محمد. أخاطب هؤلاء الإخوة: لا تجعلوا غضب الله ينزل بكم. نحن لدينا الشريعة, هذه الشريعة يمكنها أن تحكم بين أي منا, حتى لو كنت الامير و كنتم المجاهدين. لذلك أي قضايا اليوم, إن شاء الله, يمكن أن نسويها في المحكمة, في محكمة شرعية. لذلك مهمتكم الأساسية اليوم هي الجهاد, مهمتكم الأساسية أن تقيموا كلمة الله في الأرض التي أنتم فيها. لذلك أدعوكم بأن لا تتأثروا بأولئك المرتدين, أولئك المنافقين, لا تجعلوا غضب الله ينزل بكم. دعونا نسعى لمرضاة الله سبحانه و تعالى.

أهنئكم جميعا مرة أخرى بهذا اليوم, بهذا العيد. عند هذه النقطة أنهي رسالتي. نسأل الله أن يدخلنا جميعا الجنة, درجة عالية جدا في الجنة.

و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

هذا أخوكم سعيد, الشيخ سعيد, أعتقد أن سعيد لديه شيئا ما يقوله وفقا للإسلام, و تهنئتكم بهذا العيد.

الشيخ سعيد بورياتسكي أبو سعد:

الحمدلله رب العالمين, والعاقبة للمتقين, و لا عدوان إلا على الظالمين. و الصلاة و السلام على أفضل الخلق و المرسلين, قائدنا محمد, و آله و من تبعه حتى يوم الدين. أما بعد,

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كما قال الأمير أبو عثمان قبلي, أولا, نيابة عن كل الإخوة المجاهدين و الذين هم معنا اليوم, الذين يتضرعون لله من أجلنا, الذين يساعدوننا, نحن نهنئ جميع الإخوة, جميع جميع مسلمي هذه الأمة بعيد الأضحى, العيد الذي نقترب منه, خلال شهر ذي الحجة, عندما نقوم بالحج, و لكن الله أوجب علينا فريضة أهم من الحج, و هو الجهاد في سبيله, لذلك نحن هنا و ليس في مكة, نحن مضينا على هذا السبيل من أجل إقامة الله و تطبيق شرعه على هذه الأرض فوق كل الشرائع التي إخترعها الكفار, و ننوي أن نمضي فيه حتى النهاية, إن شاء الله, و قوانا على ذلك.

 

ثم ... تلقينا رسالة تطلب توجيه رسالة إلى سكان قرية غيمري, و الأحداث التي تجري هناك تؤلمنا جدا, و نحن قلقون على إخوننا, لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال: "المسلم للمسلم كالجسد الواحد إذا إشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر و الحمى". (صحيح البخاري 6011, صحيح مسلم 2586). لو أصيب المرء بصداع, سائر الجسد يبدأ بالشعور بالألم مباشرة.

وبنفس الطريقة, عندما يحصل شيء للمسلمين في أي جزء من العالم, و خصوصا في القوقاز, حيث إنتشرت ساحة الجهاد إلى العديد من أجزائه و حيث تحصل مثل تلك الحوادث, بالطبع لا يمكن أن نظل غير مكترثين, لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من لم يهتم بأمر المسلمين, فليس منهم".

نحن على الأقل نتضرع لله من أجل إخواننا الذين يعانون تحت حكم الطاغوت, تحت القوانين الشديدة للكفار, الذين في نفس وضع المسلمين الأوائل في مكة, و بعضهم حتى ليس لديه القدرة على القيام بالحج. و سماهم الله في القرآن "مستضعفين" - المسلمين الضعفاء, أولئك الذين ليس في إمكانهم القيام بشيء.

هناك إخوة مضوا للجهاد على هذا الدرب, من أجل صد ظلم الكفار و الدفاع عن هذه الأمة, و إقامة كلمة الله على هذه الأرض, و هناك من ليس في إمكانهم أن يقوموا بذلك لعدة أسباب. و لكن على أية حال, يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن:

" وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ" 30 - سورة الشورى.

و كل مرة, عندما تكون عندنا مشكلات, حتى لو كانت "عملية لمكافحة الإرهاب" و عشرات الآلاف من غيرها من العمليات, التي ينفذها الكفار, و إذا نفذوا هذه العمليات, ذلك يشير فقط بأن ذلك إبتلاء, أنزله الله علينا, و بالطبع نحن بأنفسنا كذلك من إحدى الأسباب.

و لكن على أية حال, النبي صلى الله عليه و سلم أفرحنا و قال: " أشد الناس بلاء الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل، يبتلى الرجل على حسن دينه، فإن كان دينه صلبا اشتد بلاؤه، وإن كان في دينه رقة ابتلي على حسب دينه". و الإبتلاءات التي أنزلها الله علينا ضرورية لتنقية هذه الأمة, و إعداد قلوبنا لقبول شرع الله و إقامته على هذه الأرض, مهما عارض الكفار و تآمروا على ذلك.

يقول سبحانه و تعالى في القرآن:

" إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ" 36 - سورة الأنفال.

إنهم ينفذون مثل تلك العمليات و يهدرون موارد كبيرة, و لكننا نتضرع إلى الله, و أظهر الله في هذا العام بالأزمة المالية بأن نظامهم يمكن أن ينهار بمشيئة الله في أي لحظة, عندما يشاء, و لكن نحن يجب أن نعمل كل الأسباب له. و يقول الله:

"فَسَيُنْفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً" 36 - سورة الأنفال.

لماذا؟ لأن المال الذي ينفقونه, ينفقونه من ميزانيتهم, من خزانتهم, و لن يجدوه هناك غدا.

"عَلَيْهِمْ حَسْرَةً ثُمَّ يُغْلَبُونَ ۗ وَالَّذِينَ كَفَرُوا إِلَىٰ جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ" 36 - سورة الأنفال, في جهنم, في النار, حيث في كل مرة, عندما تحترق جلودهم, يقول الله:

"بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ ۗ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا" 56 - سورة النساء.

كذلك, هذه الإبتلاءات ترسل علينا بسبب ما كسبناه بأنفسنا و لم نقم بأي شيء ممكن لصده. و أولئك السكان, أولئك المسلمين الذين في غيمري, أولئك الذين سيكونون صبورين و سيساعدون المجاهدين في سبيل الله بكل وسيلة ممكنة, أولئك الأشخاص أوفوا عهدهم مع الله, قد أكملوا هذا العهد.

و أولئك الذين يخرقون ذلك العهد مع الله, أولئك الأشخاص يبيعون آخرتهم, حياتهم بأكملها, من أجل قطعة من الحياة الدنيا. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "بادروا بالأعمال فتنًا كقطع الليل المظلم، يصبح الرجل مؤمنًا ويمسي كافرًا أو يمسي مؤمنًا ويصبح كافرًا يبيع دينه بعرَضٍ من الدنيا".

و بطريقة ما يحدث هذا اليوم: إنهم يدفعون كميات كبيرة من المال للناس لينقلبوا ضد المجاهدين, ليقوموا بأي شيء ممكن للقضاء على الجهاد في القوقاز, و لكن أولئك الذين سيثبتون, تنتظرهم مكافأة كبيرة, و لذلك يقول الله سبحانه و تعالى في القرآن:

(أَرَضِيتُمْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ ۚ فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ) 38 سورة التوبة.

متاع الحياة الدنيا لا يعني شيئا, يقول الله "متاع" لذة مؤقتة, سينتهي و يصل إلى النهاية, و لن يتبقى له سوى الغذاب. و يقول الله في القرآن حول أولئك الذين باعوا دينهم:

"إِنَّ الْمُنَافِقِينَ فِي الدَّرْكِ الْأَسْفَلِ مِنَ النَّارِ وَلَنْ تَجِدَ لَهُمْ نَصِيرًا" 145 سورة النساء.

لن نطيل هذا الخطاب, نريد فقط أن نذكركم بهذه الآيات و الآحاديث التي يجب علينا نحن نطبقها أولا, ثم نخبر غيرنا من الناس بتطبيقها, و لكن هذه الإبتلاءات التي تحصل لكم, فهي تحصل لنا كذلك, و كل هذه الصعوبات تؤثر على كل من يعتبر نفسه مسلما. يقول الله:

"أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جَاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ" 142 - سورة آل عمران.

و يقول الله:

"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ" 31 - سورة محمد.

لذلك نحن ندعوكم أن تصبروا و لمساعدة الجهاد في سبيل الله, لأن ذلك أعلى درجة, و ندعوكم أن تبيعوا هذه الحياة الدنيا بالحياة الآخرة, بالجنة, الجنة التي خلقها الله بيديه, أن تبيعوا هذه الحياة الدنيا, التي لا تساوي شيئا أمام الله, حتى جناح بعوضة, كما قال النبي: (لو كانت الدنيا تساوى عند الله جناح بعوضة ما سقى الكافر منها شربة ماء).

حتى صحابة النبي كانوا معرضين للإبتلاءات, كما في الحديث, عندما جاء الخباب بن الأرت للنبي صلى الله عليه وسلم, وقال:

يا رسول الله ألا تستنصر لنا ؟, قال ذلك عندما كان المشركين في مكة يذلون, و يعذبون, و يضربون, و معاقبتهم بختلف الطرق, عندها غضب النبي صلى الله عليه وسلم, وقد احمر وجهه وقال :

(قد كان من قبلكم يؤخذ منهم الرجل فيحفر له في الأرض ، ثم يجاء بالمنشار فيجعل فوق رأسه، ما يصرفه ذلك عن دينه وليتمن الله هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضرموت لا يخشى إلا الله عز وجل ، والذئب على غنمه ، ولكنكم تعجلون).

 

على أية حال, نحن مقدر لنا أن ننتصر, و سيأتي النصر, و كل شيء يعتمد على متى يمنحه الله, و كيف نريد أن نحصل عليه, و كم نحن مستعدون للتضحية لدين الله, هل نحن مستعدون للتضحية بكل شيء لدينا.

و بعد إلقاء هذا الخطاب, أستغفر الله لي ولكم, و آخر دعوانا أن الحمدلله رب العالمين.

و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

 

كفكاز سنتر



أمير القوقاز دوكو أبو عثمان: ''سنحرر إقليم كراسنودار، وأستراخان، وأراضي الفولغا''
مقابلة جديدة مع أمير القوقاز دوكو عمروف
قاضي إمارة القوقاز الأمير سيف الله يجيب على أسئلة وجهت له
مولادي أودوغوف : ''لم يتأخر الوقت بعد لشن عمليات عسكرية واسعة ضد المحتلين الروس''
أمير القوقاز أبو عثمان يوجه رسالة لأهالي المرتدين ويفند أكاذيب قايدروف
أمير القوقاز دوكو عمروف : هذا العام سيكون عام هجومنا
الأمير عبدالمالك لـ Prague Watchdog: ''كل ما يجري في الشيشان سراب, وسوف يختفي''
مقابلة Jamestown Foundation مع الأمير سيف الل
مقابلة Prague Watchdog مع مجاهد من قاطع شالي
الأمير سفيان: ''لقد رفعنا راية التوحيد''
خطاب أمير القوقاز دوكو عمروف و الشيخ سعيد بورياتسكي للمسلمين في قرية غيمري
الشيخ سعيد بورياتسكي: ''كيف نفرت للجهاد و ماذا رأيت في القوقاز؟''
مولادي يودوغوف: ''لا يمكن لأيديولوجيتان أن تتعايشان في إقليم واحد''
مولادي يودوغوف: ''إنها الحرب من أجل أسلوب الحياة''
الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''