
تعرض موكب وزير الداخلية الإنغوشي موسى ميدوف لهجوم في نازران في يوم الثلثاء. وفقا لمصادر في ولاية غلغايشو (إنغوشيا) من إمارة القوقاز, كان ميدوف ذاهبا للعمل, يرافقه موكب من الآليات, عندما وقع إنفجار قوي.
و ليس معلوم إذا كان الهجوم على الموكب إستشهاديا أو بسيارة موفقة, موقوفة على الجانب. المصادر الروسية قالت بأنه كان "إنتحاريا".
لم يتأذى ميدوف و حراسه, بينما جرح خمسة من المارة و عدة بيوت في جوار الإنفجار تضررت, كما صرح أحد الإنغوش العملاء. و ذكرت مصادر أن سيارة ميدوف السيدان المرسيدس المدرعة إشتعلت فيها النيران نتيجة للتفجير و تضررت بعض السيارات المرافقة لزعيم "وزارة الداخلية الروسية".
ميدوف, مع أقرب مرافقيه, أسرعا بعيدا عن المكان الحادث, بدون إعطاء أي مساعدة لحراسه في السيارة المحترقة.
و ذكر ان ميدوف جرح. بعد التفجير, قال بأن محاولة تصفيته كانت تهدف "لزعزعة إستقرار الجمهورية".
قال زعيم وزارة الداخلية الإنغوشية "لن يستطيع أحد أن يخيفنا, قاتلنا, و سنظل نقاتل الذين يحاولون أن يدمروا بيئتنا المتعددة الأعراق, السلام بين الأديان, و الوئام في الجمهورية" و و أعلن مباشرة بأن "إنغوشيا تحت السيطرة".
و أعلن ممثلين عن نظام زيازيكوف كذلك أن "مسلحين و الغرب" هم وراء الهجوم.
كفكاز سنتر