Amirs of Caucasian Mujahideen
الإثنين, 04.12.1429 للهجرة / 01.12.2008, 23:53 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
القوقازآراء في هذا القسم

كلمة حق من مسلم

فترة الاصدار: 20 أبريل 2008, 16:23

بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على سيدي وسيد الأنبياء والمرسلين محمد الصلاة والسلام عليه أما بعد فإنما هي تحيه مني أنا العبد لله ( لؤي شامل عبد الكريم أخته ) احييكم تحيه عطرها الرحمة فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته والسلام على جميع المجاهدين في مملكة الأموات.. في جنة القفقاس .. في أرض الوايناخ .. هؤلاء المجاهدين الذين سطروا أسمائهم على صفحات المجد والحرية فكتبوا وكتب عنهم.

كتبوا: عبارات التضحية.. وكلمات البطولة .. ومعاني الفداء ..

وكتب عنهم : مقاتلين صناديد .. وفرسان شجعان .. وجبابرة اشاوس ..

وهنا لم يكن أمامي سوى أن أكون جزءً من الذين قد كتبوا لا امتداحاً لنفسي ولا اعتزازاً لأهلي بقدر ما هو أن اصنع مما كتبت سهماً يغرس في ضمائر وعقول الناس فيبين لهم ما الفرق بين الشيشان الذين يغردون بالحق وهو الاستقلال وبين الروس الذين ينهقون بالباطل وهو الاستعمار..

إن روسيا تدّعي بإن الشيشان هي جزء من الجسد الروسي .. وهنا أتسائل واسأل هل يلجأ من أصاب إصبعه ُ قيح إلى المطرقة هل يلجأ من أصاب عينه رمد إلى المخرز .. بالتأكيد لا فلما لجأت روسيا إلى ذلك .. لأن الشيشان ليست من هذا الجسد ولن تكون .. إن روسيا قد اتهمت الشيشان بتفجيرات المباني في موسكو واتخذتها ذريعة للحرب الثانية فلو افترضنا ذلك ولو انه لم يثبت حتى الآن سوى تورط المخابرات الروسية وفقاً لاعترافات ضابط الاستخبارات الروسي (( ألكسي غالنين )) والتي نشرتها الإندبندنت البريطانية فهل تلجأ روسيا إلى تفجير دولة هل الضرر الأخف يزال بضرر أشد إن الباسك في أسبانيا يقومون بتفجيرات في مدن اسبانيا المختلفة فهل سوت اسبانيا الباسك بالأرض لا لأنها تشعر بإن هذا الإقليم وهذا الشعب جزء منها على عكس روسيا , وهنا أقول هل يضحي المرء بكل ما يملك من المال والبنون من أجل أن ينفصل عن دولة هو يعتقد انه جزء منها , فالشيشان لن يكونوا جزء من روسيا فلهم أرضهم ولهم تاريخهم ولهم لغتهم ولهم عاداتهم ولهم دينهم وجميعها تختلف عن مثيلاتها في روسيا ,ليس هنالك اليوم في روسيا إلا القليل من الذين يؤيدون الرئيس الروسي بوتين!

بحربه ضد الشيشان وهم الذين قال فيهم الله سبحانه وتعالى (( فاستخف قومه فأطاعوه انهم كانوا قوماً فاسقين )) إن العالم باسره يرى بإن روسيا تسير نحو الأصولية والتطرف تحت قيادة الرئيس الروسي بوتين الذي نراه يجسد شخصية الإمبراطور الروماني العابث ( كاليغولا) الذي خضب الأرض بالدم والظلم والحروب التوسعية التي هدفها العدوان لمجرد العدوان والقتل لمجرد القتل كما يجسد شخصية الإمبراطور نيرون  الذي كان يحرق من اعتنق المسيحية على طرفي الطريق الذي يسير فيه موكبه وها هو اليوم الرئيس الروسي يحرق أبناء الأمة الروسية بطريقة أخرى بإن يرسلهم إلى الموت في الشيشان فحتى اليوم قتل منهم أكثر من 15 ألف جندي روسي وأكثر من 60 ألف معوق , إن كان البعض من الروس يعتقدون بإن الرئيس الروسي في هذه الحرب يقف خلف المسيح عليه السلام فأنا أؤكد لهم إنه لا يقف إلا خلف ابليس اللعين يدافع عن مجده الشخصي ومصالحه الخاصة ولو اعتقد الرئيس الروسي بإنه يجسد المسيحية فأنا أقول له أنه ابعد ما يكون عن المسيحية فالمسيحيين الذين هم من أتباع المسيح عليه السلام وعلى منهاج إنجيله فيهم مودة للإسلام وما ذلك إلا لما في قلوبهم إذ كانوا !

على المسيحية من ألرقه والرأفة قال تعالى (( وجعلنا في قلوب الذي!

ن اتبعوه

رأفة ورحمة ورهبانية )) وفي الإنجيل ((من ضربك على خدك الأيمن فأدر له خدك الأيسر )) إن الرئيس الروسي قد أفشى القتل في الروس والشيشان باسم المسيحية بينما قد جاء في الوصايا العشر (( لا تقتل )) كما قيل عن المسيح عليه السلام (( أحبوا أعدائكم )) بينما نجد بوتين واتباعه يقولون (( اكرهوا حلفائكم ))         (( اكرهوا الشيشان ))

إن الرئيس الروسي ومؤيديه يعتقدون بإن روسيا هي دوله عظمة لا تهزم وإمبراطورية شاسعة لا تقهر فتجدهم يفسدون في الأرض ويسفكون الدماء وهم الذين قال فيهم الله سبحانه وتعالى (( واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا انهم إلينا لا يرجعون )) (( وقالوا من أشد منا قوةً أولم يروا بإن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوةً )) إن قوة روسيا وعظمتها ليست سوى أسطورة يعضمها إبليس اللعين بينما القوة الحقيقية هي قوة المجاهدين الشيشان الذين يستمدونها من الأيمان بالله سبحانه وتعالى , يستمدونها من الحق في أن تكون لهم دولة مستقلة دولة لا تكون خاضعة لأحد إلا لتعاليم الله سبحانه وتعالى وهنا لم يعد لي ما أقوله ُ للروس من كفر منهم إلا ما أوصاني به ربي قال تعالى : (( قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد ))

أما بالنسبة لأخوتي من الشيشان المجاهدين إن مهر الوطن هو الروح والدم والحرب هي ثمن السلام  فيا أخوتي أصبروا وصابروا واعلموا أن الصبر من أسباب الظفر ورددوا قول أصحاب طالوت ((ربنا افرغ علينا صبرا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين )) واعلموا بإن النصر لن ولن يكون إلا  من عند الله   (( وما النصر إلا من عند الله ))  واجعلوا توكلكم واعتمادكم ورجائكم على الله سبحانه وتعالى وحده لا شريك له فلا ترجون من غيره شيئاً   (( وعلى الله فليتوكل المتوكلون )) واعلموا بإن قتالكم ضد الكفار الروس ليس سوى نصرة للدين ورد على المبطلين وقمع للكافرين ((قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزيهم وينصركم عليهم ويشف صدور قومٍ مؤمنين )) ((وعد الله لا يخلف الله وعده ))كما أنني أوصي المجاهدين والشعب الشيشاني الحبيب أن توحدوا وإياكم والفرقة (( لا تفرقوا فتفشلوا وتذهب ريحكم )) وتقربوا من الله سبحانه وتعالى بالدعاء ((ادعوا ربكم تضرعاً وخفية ً )) لعل الله يكتب لكم نصرا ويثبت أقدامكم ويسدد رميكم وينير بصركم وبصيرتكم..

أما بالنسبة للشيشان القلة الذين يؤيدون البقاء تحت اللواء الروسي فأنا أقول لهم بإن ينظروا ويراجعوا التاريخ ويقلبوا صفحاته فلن يجدوا سوى خيانة الروس للشيشان وسياسات التمييز ضدهم ومنها النصب التذكاري البرونزي ليرمولوف في غروزني سنة 1949 والذي يحتوي على عبارة ليرمولوف الذي عرف بأعماله الدامية والهمجية ضد الشيشان والتي تقول (( لن ارتاح حتى لا يبقى شيشاني واحد حي )) كما أنه من سياسات روسيا العنصرية القصيدة التي تدرس في مناهج الأطفال في مدارس روسيا والتي تحرض وتشجع على العنصرية ضد الشيشان وهي للشاعر ميشيل لارمونتوف التي دعاهم فيها :شيشانيون شريرون الذين يحومون على طول جانب النهر ( للسلب والنهب ) وهنا أود أن اذكر المؤيدين لروسيا بإن أجدادهم الوايناخ قد حاربوا إلى جانب روسيا ضد النازية وكان عددهم يزيد عن 30 ألف مقاتل شيشاني وأنغوشي ومن الأمثلة على ذلك  قلعة برست ( brest  ) والتي هاجمتها المانيا النازية وتحديداً قسم مشاة المانيا ال 45 في 22 حزيران 1941 والتي كان فيها 300 مقاتل من الوايناخ وكان من القادة محمد أوزوييف حيث دافعوا عنها اشهر دون أن تسقط إلى أن لم يبقى منهم رجلاً واحداً وأي!

ضا مجاميد ميرزوييف خافادجي والذي استطاع قتل 144 جندي من الألمان في معركة واحدة أصيب فيها ثلاث مرات فكان يضمد الجرح ثم يستأنف القتال فحصل على وسام بطل الإتحاد السوفييتي وأيضا سلطان خان داشييف محارب شيشاني شارك في اقتحام برلين وحارب في الجيش الروسي وقام بمهام جريئه فقد كان قائد فصيل استطلاع فحصل على وسام بطل الاتحاد السوفييتي وهو في سن العشرين وكذلك القناص أدريسوف الذي كان يقاتل ضد النازية والذي كتب عته في 25 نيسان 1943 في صحيفة موسكو اليومية الشعبية vecherniaya moskva تحت عنوان (( يقتلهم ليلا نهارا , دفاعاً وهجوماً والنتيجة 309 )) وحتى عام 1944 ارتفعت النتيجة إلى 349 الماني نازي إلى أن أصيب بقذيفة هاون ونقل على أثرها إلى إحدى المشافي فحصل على وسام بطل الاتحاد السوفييتي وكذلك اسيا توتاييف لها صورة ونصب تذكاري في المعهد الطبي الأول في بطرسبورغ وهي طبيبة برتبة ضابط أعدمت من قبل النازيين غرب اوكرانيا عام 1944 وهنا أتسائل ما هي نتيجة هذه التضحيات والولاء لروسيا  النتيجة هي إن شعب الشيشان بمن فيه من حصل على الأوسمة هجر ونفي في 23 شباط 1944 بتهمة التعامل مع النازية , فيا أخوتي الشي!

شان لا تثقوا بروسيا فهي تحاول أن تجسد لكم شخصية الفتاة الفاتنة!

الجميلة

فلا تكونوا أنتم ذلك الشاب الأحمق الذي يفتن بها .

أما بالنسبة للمسلمين من أبناء محمد خير المرسلين أني أود أن أذكركم بإن الشيشان قد استنجدوا بكم وطلبوا عونكم وقال تعالى :(( وأن استنصروكم في الدين فعليكم النصرُ )) وقال محمد عليه الصلاة والسلام : (( المسلم أخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله )) فيا أيها المسلمون أود أن أذكركم بإن سبب شقاء بني إسرائيل قولهم (( سمعنا وعصينا )) فلا تعصوا الله وانتم تعلمون ولا تجعلوا منه شعاراً لكم فيوصلكم إلى جهنم وبئس المهاد , فيا أبناء ديني إن الغير يقول بإن المسلمين قد فقدوا بوصلتهم ولم يعد يملكون في كثير من القضايا الكبرى سوى الدوران في الفلك المرسوم أمريكيا وروسيا, بينما المسلمون يملكون بوصلة تهديهم طريق الصواب وتوصلهم بر الأمان ودور الجنان , ويكون فيها حل لكل القضايا الكبيرة والصغيرة على السواء و وهذه البوصلة هي القرآن والسنة والسلف الصالح

وهنا يجب أن أذكر انه عندما أصدر فضيلة الشيخ القرضاوي فتوى تقول: إن كل شيشاني قتل من قبل الروس سيدخل الجنة , فرد على ذلك البرلمان الروسي بالقول إن ذلك (( خرافه لا معنى لها )) كما هاجم رئيس لجنة الشؤون الدينية بمجلس النواب الروسي ( الدوما ) (( الكسندر تشويف )) فضيلة الشيخ القرضاوي وهاجم الدين الأسلامي قائلا (( المشكلة الكبرى للدين الإسلامي إن هنالك مئات الملايين الذين يؤمنون به في العصر الحديث , رغم إن أفكاره ومبادئه الأساسية التي يعتنقها هؤلاء الملايين تعبر عن أفكار ومبادئ ومراحل لعصور قديمة )) وهنا اطلب من المسلمين أن يعودوا إلى كتاب لله وسنة رسوله وينظروا إلى القضية الشيشانية من خلالهما وليحكموا قال تعالى (( ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون ))

أما بالنسبة لأحفاد العشرة المبشرين, والصحابة المكرمين, إلى العرب أجمعين, أني أدعوكم باسم الدين, أن تنصروا الشيشان المجاهدين, وأن تكونوا لهم خير معين, وأن لا تكونوا على الحق ساكتين , فينطبق عليكم قول رب العالميين : (( كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين ))

وأود أن أوضح لمن يعتقد من العرب بإن روسيا هي الحليف التاريخي لهم وهي التي تحفظ كرامتهم وتصون عروشهم وتدافع عن مصالحهم وتمدهم بالعدة والعتاد بإن هذا غير صحيح فروسيا من أكثر الدول التي تحكمها وتتغلغل فيها الصهيونية حيث بلغت نسبة اليهود الصهاينة في مجموع القيادات العليا في روسيا بين 83% و83,5% في أعوام 1919 - 1921-1938- 1968- 1991 وحتى يومنا هذا ما يزال الصهاينة يتغلغلون في روسيا يرسمون سياساتها ومنهج أفكارها ومنهم جورج سورس , اناتولي تشوبايس , نيمتسوف , فلاديمير جو سينسكي , بوريس ابراهام بيريزوفسكي , سيرجي كيرنيكو , وغيرهم الكثير . وهذا وقد أشار العديد من الكتاب الروس إلى تغلغل الصهاينة في روسيا ومنهم الكاتب الروسي (( يوري ايفانوف ))مؤلف كتاب (( احذروا الصهاينة )) والذي اغتاله اليهود شنقاً في إحدى غابات موسكو في عام 1978م.

كما أن الجميع يعلم بإن روسيا هي من أول الدول التي سارعت عن طريق وزير الخارجية (( غروميكو)) في عام 1948 بالاعتراف بدولة إسرائيل حيث قال : (( إن الدول الغربية أثبتت عجزها في الدفاع عن الحقوق الأولية للشعب اليهودي وهذا ما يبرر طموح اليهود لإنشاء دولتهم بأنفسهم , ومن غير العدل ألا نوافق على هذا الطموح وأن نتنكر لحق الشعب اليهودي في تحقيق ما يصبوا إليه )) كما إنه لا يجب أن ننسا صفقات الأسلحة الفاسدة التي بيعت إلى الدول العربية في عام 1948 ولا يجب أن ننسا إن سبب هزيمة 67 كان بسبب روسيا عندما أكدت لمصر إن إسرائيل لن تهاجم فحدث العكس وحتى الأسلحة التي تباع من قبل روسيا للدول العربية ليست إلا أقدم أنواع الأسلحة وتقتصر على الأسلحة الدفاعية فقط فروسيا لن تضحي باسرائيل من أجل العرب وهذا ما أكدته بشكل واضح على لسان النائب الأول لرئيس الوزراء الروسي سيرغي ايفانوف في25 أكتوبر (تشرين الأول)2007. (نقلا عن وكالة الانباء الروسية نوفوستي)حيث صرح بأن روسيا لن تفعل أي شيء يضر بأمن إسرائيل.

أما بالنسبة للأمم المتحدة ومع بالغ الأسف لم تعد اليوم سوى ستار يحجب همجية بعض الدول واستخدامها المفرط للقوى وقتلها الأبرياء وسفكها للدماء كما انها أضحت اليوم غطاء لشرعية الحروب وسوق للمقايضة على دماء الشعوب والأدلة كثيرة على ذلك , كما إنه يحسب على الأمم المتحدة إنها لا تنظر إلى الأفعال والأعمال التي تسبب إحراج للدول العظمى فلا تدان بينما الأدانه غالباً ما تقتصر على الدول الضعيفة فمثلاً في يوم الثلاثاء 7 أيلول 2004 صرح الأمين العام للأمم المتحدة عندما سئل عن القضية الشيشانية فقال : دعني ابدأ أولاً بتقديم التعازي الحارة إلى الأسر التي فقدت أفرادها وبخاصة الأطفال , ما من عذر يبرر هذه المذبحة الوحشية الخرقاء التي طالت الأطفال أياً يكن السبب فهذا هو الأرهاب بكل ما في الكلمة من معنى وهنا يقصد أطفال ( بيسلان ) بينما لم ينظر في الاتجاه الآخر حيث يقتل الأطفال يومياً في أرض الشيشان حيث بلغ عدد القتلى من الأطفال أكثر من 30 ألف طفل وجرح ما يقارب 57 ألف طفل ويتم أكثر من 20 ألف طفل ووفقاً للوثيقة التي صدرت 21 شباط 1995 عن خبراء يعملون مع مفوض لجنة حقوق الإنسان سيرغي كوفليوف بإنه قتل أكثر!

من 3700 طفل و4650 فتاة وامرأة و2650 رجل فوق 50 من العمر بعد مرور ما يقارب الشهر من الحرب ,فأين شجب الأمم المتحدة لروسيا وقتلها الأطفال أم إن ما يقارب 90 ألف طفل شيشاني بين قتيل وجريح غير كافية لكي يتفوه الأمين العام للأمم المتحدة ويوجه إدانة لروسيا, إن قتل الشيشان يبقى أكبر دليل على النفاق الدولي ومقايضة المصالح على حساب دماء الشعوب وأني لأخشى إننا نعيش اليوم في مثلثي الشر مثلثي الصهيونية والذان يشكلان نجمة داوود عليه السلام المثلث الأول أضلاعه ( روسيا و فرنسا و ألمانيا) والثاني ( أمريكا وإسرائيل وبريطانية ) وهما مثلثان متعاكسان في الآراء متفقان في الجوهر وهو قتل المسلمين.

وفي النهاية لا يسعني إلا أن أقول إنني رغم دواعي اليأس مليء بالأمل ورغم أسباب التشاؤم متمسك بالتفاؤل ورغم العسر أتطلع إلى اليسر فلا بد للظالم من جولته فيها نهايته, فأمل الاستقلال لن يجهض ولن يبقى قنديل الجهاد خافتاً في مملكة القفقاس بينما هو شمس وهاجة في الشيشان.

الكاتب: لؤي شامل أخته

كفكاز سنتر



العرب الخونة
يودوغوف: ''مفتاح الأمن في جنوب القوقاز يكمن في شمال القوقاز''
الأمير حسين: ''جميع المجاهدين قبلوا قرار الأمير دوكو حول إمارة القوقاز بسعادة كبيرة''
جماعة الشريعة تزف إلى الأمة إستشهاد الأمير عبدالمجيد و عدد من مجاهديها
نظرية ''وحدة الأديان'' هي عقيدة كفر, و إلحاد, و هرطقة
''إعرفوهم و إحذروهم'': بيان من العلماء المسلمين البارزين ضد الشيعة
''نحن أمهات, و أخوات, و زوجات, الشهداء ندعم دوكو عمروف''
''عندما ترك المسلمون الجهاد, أذلنا الله''
يودوغوف: ''حتى الآن لم تقدم لنا تبليسي أي طلبات''
الذكرى الثانية عشر لإستشهاد جوهر دوداييف
كلمة حق من مسلم
كلمة القائد سيف الله (أنزور استميروف) حول كيف تم الإعداد لإعلان إمارة القوقاز
الخطابين الذين رد فيهما أمير القوقاز دوكو عمروف على منتقدي إعلان الإمارة
رسالة الرئيس الشيشان الشهيد الشيخ عبدالحليم سعيدولايف حول الإعداد لإعلان دولة إسلامية
كازبك "أسد شركيسيا"