Amirs of Caucasian Mujahideen
الأربعاء, 22.11.1429 للهجرة / 19.11.2008, 03:55 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
العالملقاءات في هذا القسم

توماس لارسن: "لا نشك بأن الشيشان سيحصلون على حريتهم واستقلالهم"

فترة الاصدار: 3 مارس 2007, 20:47

مقابلة حصرية لوكالة الأنباء المستقلة Chechenews.com مع رئيس مجلس إدارة الجمعية الدنماركية لتأييد الشيشان توماس لارسن.

 

-حدثنا، من فضلك، باختصار عن نفسك؟

 

إسمي توماس بينديسبال لارسن، وأنا مؤرخ، وأيضا رئيس الجمعية الدنماركية لتأييد الشيشان.

 

- كيف ترى، كممثل عن الشعب الدنماركي، الأوضاع في الشيشان؟

 

إن الأوضاع في الشيشان بعد مرور سبعة سنوات على بداية الحرب الروسية الشيشانية الحالية، لم تختلف كثيرا. وتستمر العمليات العسكرية بين قوات الإحتلال الروسي وقوات المقاومة في جمهورية الشيشان إشكيريا كما كانت. ولكن يقوم الرئيس الروسي ف. بوتين ودمية الكريملين رمزان قادروف بالتصريحات الغير مبررة، بأن الحرب في الشيشان توقفت، والسلطات الروسية، بعد سيطرتها التامة على وسائل الإعلام، حجبت جميع وسائل الإتصال مع الشيشان، المتنازعة مع سياسة الكريملن الرسمية.

 

وفي غضون ذلك أصبحت الشيشان المحتلة منطقة عسكرية مغلقة. لا يرى الشعب الأوروبي بث موضوعي من الشيشان، مثلما لا يستطيعون رؤية الصورة الحقيقية للبلدان الأخرى في العالم التي يكون فيها نزاع عسكري. ووفقا لمعلوماتنا تحدث كل يوم اشتباكات في الشيشان بين المحتلين الروس والمقاتلين من أجل الحرية الشيشان. ولا ننسى التصفيات الجزائية المحزنة، ونقاط التفتيش العسكرية القائمة حتى الآن، حيث يختفي المدنيون الشيشان، ويعثر عليهم في معتقلات التصفية الروسية مثل "تشيرنوكوسوفو". ولايقوم أعضاء القوات الروسية بملاحقة أعضاء المقاومة الشيشانية فحسب بل المدنيين، أينما تواجدوا في منازلهم في عملهم في مدارسهم وحتى جامعاتهم. ولا تزال أوضاع الصحة العامة والبيئة كارثية. والتسميم الجماعي لطلاب المدراس الشيشان أمر معروف.

 

ووفق مصادرنا في الشيشان، ارتفعت أعداد المصابين بالسرطان والسل من المدنيين الشيشان إلى أعداد غير مسبوقة. وقد قام المحتلون الروس بقطع غابات خشب الزان التي كانت تصدر إلى الخارج من الشيشان. وقد تسبب القصف العشوائي للمناطق الجبلية في الشيشان بخسائر فادحة لبيئة الشيشان. جميع هذه الحقائق مثيرة للقلق، ولكنها لسبب ما لا يتم ذكرها من قبل المنظمات الدولية. وحول التصريح الروسي بانتهاء الحرب الروسية الشيشانية، يظهر سؤال معقول، لماذا يوجد في الشيشان حوالي 80000 جندي روسي، ناهيك عن قوات الوزارة الداخلية وقوات الشرطة الخاصة وتشكيلات قادروف الإنتقامية المختلفة. إذا لم تجد روسيا جوابا شاملا لهذا السؤال يعني ذلك أن هذه القوات ضرورية لمتابعة الحرب المضادة للتحرر في الشيشان.

 

من المعروف أنه جرت في الشيشان عام 1997 وبحضور ممثلين من منظمة الأمن والتعاون الأوروبية والمجلس الأوروبي انتخابات ديموقراطية حرة، انتخب خلالها رئيس وبرلمان جمهورية الشيشان إشكيريا، وتعتبر هي الشرعية بالنسبة للشعب الدنماركي. لذا فنحن لا نعترف ما يسمى بالإنتخابات الآن، التي تجري في الأراضي الشيشانية، والتي توصل الدمى أمثال قادروف وألخانوف إلى السلطة. ومن المعروف أنه تقريبا معظم المنظمات العالمية تعتبر هذه الإنتخابات الزائفة غير شرعية. وستجري الإنتخابات التالية في الشيشان فقط إذا انتهت الحرب، واستطاع الشعب الشيشاني الإختيار الحر.

 

- صف لنا تاريخ إنشاء الجمعية الدنماركية لمساندة الشيشان وأنشطتها؟

 

منذ بداية الحرب الروسية الشيشانية الأولى بين عامي 1994-1996، فكرنا أنا ومعاوننين لي بطريقة لمساعدة الشعب الشيشاني. لهذا السبب أنشأت الجمعية الدنماركية لدعم الشعب الشيشاني، حيث انضم بعض الممثلين عن الشعب الدنماركي، منهم السياسيون والكتاب والصحافيون والمحامون والقضاة والعديد من السكان الدنماركيين العاديين، الذين كانوا يعرفون عن المصير المأساوي للشعب الشيشاني. البروفيسور كارل إريك فوفورسكوف، وهيلين كريغ- إختصاصية في شؤون القوقاز، والصحافية الدنماركية المعروفة فيبكة سبيرلينغ، عضو البرلمان الدنماركي هولغار نيلسن والعديدون من غيرهم، باعتبارهم أعضاء الجمعية، يساعدون حسبما يستطيعون الشعب الشيشاني  للحصول على حريتهم واستقلالهم. ونحن نحاول أيضا مساعدة الحكومة الشرعية لجمهورية الشيشان إشكيريا، التي انتخبت بعد إنتخابات حرة في يناير عام 1997.

 

أرجو أن تشرح لنا ما تعرفه عن نفي الشعب الشيشاني في 23 فبراير 1944؟

 

لقد كان تخصصي في التاريخ السوفيتي، لذا استطعت أن أقرأ الآداب المختلفة. لقد كانت صدمة لي عندما وقعت أمام ناظري المصادر التاريخية التي تشهد المأساة الحقيقية للشعب الشيشاني في سنوات النفي منذ عام 1944-1956. والجرائم الفظيعة التي ارتكبتها قوات ال NKVD بحق الشعب الشيشاني، لا يمكن إلا القول أنها جريمة فظيعة من ناحية جسدية وروحانية وأخلاقية بحق شعب بأكمله. كان من الصعب علي قراءة هذه الكتب، حول الأحداث المأساوية التي جرت في فبراير 1944. قرأت كتاب سفيتلانا أليفا بعنوان (كاك إيتا بيلا-كيف كان ذلك)، الذي يتحدث بالتفصيل عن معاناة الشيشان خلال سنوات النفي الإجباري إلى كازاخستان وسيبيريا. من جانبنا نقوم من خلال موقعنا الإلكتروني Tjetjenien.dk بإحضار الحقيقة للمجتمع الدنماركي حول النفي للشعب الشيشاني. إنها جريمة تاريخية لا تحتمل، عندما يتم عقاب شعب كامل من قبل النظام السوفيتي. من السار أن البرلمان الأوروبي لم يبقى مكتوف الأيدي حول النفي عام 1944، حيث قام بالموافقة على قرار اعتبار ما قامت به السلطات الشيشانية بحق الشعب الشيشاني قتلا جماعيا. يجب أن لا ننسى هذه الجريمة البشعة في حق البشرية. ويجب أن نطالب الرئيس الروسي بوتين الإعتراف بهذه الجرائم والاعتذار للشعب الشيشاني. لذا من الضروري اليوم المساهمة بأية طريقة لحل النزاع العسكري الروسي الشيشاني بطريقة سياسية سلمية.

 

نعرف أن الشعب الشيشاني وصل إلى قدر صعب جدا لعدة قرون حيث اضطر للدخول في نزاعات مسلحة غير متكافأة من أجل الحرية والاستقلال. وفي نفس الوقت لا يشك الكثير من الدنماركيين بحقيقة أن الشيشان سيحصلون على حريتهم واستقلالهم. لذا فمن خلال موقعكم أقول لأصدقائي الشيشان، أعرف أن أهم كلمة للشعب الشيشاني هي "مارشو!!!"

 

شكرا لك على المقابلة الشيقة.

 

أجرى المقابلة الصحافي الشيشاني تيمور نانايف

 

المصدر Chechenews

 

الترجمة إلى العربية كفكاز سنتر



مولادي يودوغوف: ''لا يمكن لأيديولوجيتان أن تتعايشان في إقليم واحد''
مولادي يودوغوف: ''إنها الحرب من أجل أسلوب الحياة''
الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''
شمس الدين باتوكاييف: روسيا سوف تستفيد أكثر بتخليها عن القوقاز
الأمير مسلم:''لقد دعوت الله أن يبدأ هذا الجهاد''
الأمير صالح (قاطع كباردا – بلكار): لدينا خطط جيدة, لكن كل شيء في يد الله
مراد برسيق: "نحن لن نتوقف هنا!"
مقابلة مع دوكا أوماروف
توماس لارسن: "لا نشك بأن الشيشان سيحصلون على حريتهم واستقلالهم"
بيريزوفسكي يكسر حاجز الصمت بشأن ليتفينكو
فسيل إيفانوشون: من أجل حريتنا وحريتكم!
الأمير ماغاس:
كيف يمكن لفلسطيني ان يعانق عدوه ولا يجد سبيلا لحوار اخيه