Amirs of Caucasian Mujahideen
الإثنين, 04.12.1429 للهجرة / 01.12.2008, 23:19 توقيت مدينة جوهر РусскийEnglishtürkçeУкраїнськийعربي

رئيسي

روابط أخرى
Google
Kavkaz-Center
WWW
مفتاحنا

News feeds
 
العالملقاءات في هذا القسم

فسيل إيفانوشون: من أجل حريتنا وحريتكم!

فترة الاصدار: 28 يناير 2007, 21:16

هذه مقابلة حصرية أجرتها وكالة كفكاز سنتر مع الكولونيل فسيل إيفانوشون رئيس المنظمة السياسية (تروجوب) ستيفان بانديرا (أوكرانيا).

 

علي بيكخان: لقد حافظت روسيا خلال القرون الماضية على علاقتها كمستعمرة للشعب الأوكراني. حيث عانت أوكرانيا الأمرين جراء ذلك، مع هذا تقوم السلطات الأوكرانية بتقديم تنازلات للكريملين، معلنة ضرورة تعديل الصداقة مع روسيا. ما هو تقيمكم لهذا الموضوع؟

 

فسيل إيفانوشون: الصداقة هدف ونموذج ومعيار لكفاءة السياسات الداخلية في الدولة الواحدة. ولكن روسيا ليست دولة وطنية، بل هي إمبراطورية. والسياسات الإمبراطورية تحدد من خلال تعريفها بأنها لن تبنى عن طريق مبادئ حسن الجوار والمنفعة المشتركة والمساواة والصداقة. فمصيرها إما التوسع أو السقوط. والتاريخ خير دليل على ذلك.

 

وحتى الدول المجاورة للإمبراطورية أمامها خياران: إما الموافقة على هذا النوع من الاستبداد الإمبراطوري، أو مقاومة النوايا الإستيطانية والثبات كدولة مستقلة وتعزيز جهودها المقاومة للاستيطان مع دول أخرى مهتمة بالموضوع.

 

إن مشكلة الشعب الأوكراني تكمن في أنه وبعد سقوط الاتحاد السوفياتي انتقلت أوكرانيا من الاستعمار الخارجي إلى الاستعمار الداخلي للقوات المعادية لأوكرانيا. والآن تتبع السلطات الأوكرانية سياسات ليست في مصلحة أوكرانيا، وطموحاتها قائمة على المصلحة والتوسع الشخصي. وبما أن جميع وسائل تشكيل الآراء الشعبية في يدهم فإن جزء كبير من الشعب يدعم سياسة التعاون والخضوع لموسكو. أما الجزء الآخر من الشعب فيرى أن التحرر من الإمبريالية الروسية تكون في معانقة الإمبريالية الأمريكية. تلك هي حماقات ما بعد الإمبريالية في أوكرانيا، وسياسة ما بعد الاستعمار.

 

علي بيكخان: لقد تغير نظام الحكم في روسيا أكثر من مرة، مع ذلك بقي جوهر التوسع والإمبريالية ثابتا. هل من الممكن برأيكم تغير هذا الجوهر للدولة الروسية؟

فسيل إيفانوشون: لم ولن يؤدي أي تغير لنظام الحكم أو السياسة إلى تغير الجوهر الإمبريالي أو السياسة الإمبريالية لروسيا طالما بقيت إمبراطورية. ولن تتغير روسيا أو الشعب الروسي ذلك الشعب الذي اعتاد على رؤية الوطنية أسيرة في أراضي مختلفة، حيث لا تستطيع تلك الدولة أن تتحرك أو تفكر باتجاه مختلف عن الإمبريالية والفاشية.

 

سيتغير الجوهر الروسي مع حركات التحرر الوطنية للمستعبدين. وموسكو تعلم ذلك، لذا لا تقوم بإبادة الشيشان الذين هم في طليعة المتمردين ضد هذا التوسع الإمبريالي فحسب، بل تقوم بتصفية دول ذات سيادة ذاتية، وتحولها بسرعة إلى مقاطعات. وهذه المحاولات العقيمة قد تؤخر العملية لكنها لن تمنع انهيار الإمبراطورية.

 

علي بيكخان: كيف تقيم الأوضاع السياسية الحالية في أوكرانيا؟

فسيل إيفانوشون: الأوضاع السياسية في أوكرانيا تتمثل في صراع بين السلطة التي ترى مستقبل البلاد متمثلا في كونها مستعمرة جديدة لموسكو، وقسم آخر يرى مستقبلها في كونها مستعمرة جديدة للغرب. الشعب الأوكراني متفرق، ونظام الاحتلال الداخلي يزداد قوة، والدليل الملموس على ذلك الواقع هو وجود حكومة ثالثة بشكل عام تخلو من الأوكرانيين. وقد أصبح نهب وسلب الشعب شيئا عاديا، حيث خرج أكثر من 10 ملايين من الأوكرانيين من بلادهم الأصلية بحثا عن لقمة العيش.

 

أما النتيجة فواحدة: تحول أوكرانيا من مستعمرة جديدة إلى دولة وطنية مستقلة بنظام ديموقراطي متكامل. وإلا فإنه لا يمكن حل أية مشكلة (سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو ثقافية أو دينية إلخ) لصالح الشعب. وقد ازداد وعي الناس وهم يشجعون ذلك.

علي بيكخان: هل يمكنكم توضيح أوضاع بلدية مدينة كييف بشكل مقتضب لقراء كفكاز سنتر؟ كيف يمكن لرئيس بلدية العاصمة (شيرنوفيتسكي) أن يتجاهل بكل صراحة لغة الدولة، وكيف لا يكون قادرا على قراءة كلمة واحدة؟

فسيل إيفانوشون: موقف السلطات تجاه اللغة الأوكرانية دليل واضح على موقفهم تجاه الشعب الأوكراني. ورئيس بلدية كييف الحالي دليل حي على رموز السلطة من غير المتحدثين باللغة الأوكرانية والمعاديين للشخصيات الأوكرانية. وحتى طريقة توليه السلطة تعلمنا الكثير: فمن الواضح أنه إذا لم تستطع السنين صقل القيم الوطنية في المجتمع يؤدي ذلك إلى انحطاط الجيل بأكمله ولا يستطيع تمثيل الشعب ويتقبلون حينها صعود أي وضيع لتمثيلهم.

وموقف منظمتنا تجاه شيرنوفتسكي مصرح في نشرتنا الإخبارية 8 رقم 62 "باندرفيتس" لعام 2006، وأيضا منشورة في موقعنا على الإنترنت. وللأسف شيرنوفتسكي ليس الاستثناء المزعج الوحيد، والتبعة الطبيعية لهذه السياسة أظهرت الممثل الساطع فيكتور جوشينكو.

 

علي بيكخان: يشكل الروس نسبة 20% من سكان أوكرانيا. ويعتبرهم البعض العمود الخامس لموسكو. وتقوم عصابات متفرقة من المبالغين في الوطنية من الروس بعمليات دامية في الأراضي الأوكرانية، حيث لا يعاقبون على معظمها. وقد قامت عصابة روسية مؤخرا بقتل مسلم من غامبيا يدعى لامين. ما هو موقفكم؟ كيف تقيمون مثل هذه الأحداث، وما هي رؤيتكم لمستقبل الصراع ضد مثل هذه الأعمال؟

فسيل إيفانوشون: للتوضيح: فإن الروس في أوكرانيا أقل بمرتين من هذا، فالأقليات الوطنية تمثل 20%. ولكن من الخطأ اعتبار هؤلاء أو غيرهم العماد الخامس للكريملين. هناك برهانان: الأول 91% من الأصوات الداعية للاستقلال عام 1991 في أوكرانيا، الثاني ضمن الأوليغاركيون (حكومة القلة) لا يوجد أي من الروس. والروس عندنا لا يكسبون شيئا من الحروب الاقتصادية، أو الإقليمية أو اللغوية والاستفزازات المضادة للأوكرانيين.

 

الحقيقة الأخرى: هم إضافة إلى كونهم الشعب المتكلم باللغة الروسية في أوكرانيا رهائن سياسة لموسكو التي تقوم بتغطية الطموحات الإمبريالية بشكل جيد لمصلحتهم. حيث أننا لا نملك سياسة موالية لأوكرانيا، والأوكرانيون في أوكرانيا ثابتون على مواقفهم من الحقوق المدنية والمنبوذين من قبل المجتمع. أما العماد الخامس بالنسبة لنا، ليس واحد، بل أي شخص لا يعتبر وطنيا ( الروس، اليهود، الأمريكان، إلخ) أي الإمبريالي.

 

أما بالنسبة لمقتل الطالب لامين، أعتبر ذلك مصيرا كان سيحدث له ولو كان مسيحيا: ومن المرجح أن جريمه القتل هذه حدثت لسبب عرقي وليس ديني.

هدف مثل هذه الجرائم هو زعزعة الأمن والاستقرار في أوكرانيا. ولا يوجد أي ضمان على عدم تكرر مثل هذه الجريمة: حكومتنا قادرة فقط على معاقبة شعبها والمتاجرة بأوكرانيا ولا يهمها شيء آخر. في الدولة الجنائية-أحكام جنائية.

 

علي بيكخان: خلال السنة الماضية تم تحطيم اللوحات التي تحمل اسم شارع جوهر دودايف في ليفيف، وتم أحيانا تغير الاسم إلى شارع ستالين. من يقف وراء هذه الاستفزازات برأيكم؟

فسيل إيفانوشون: في الواقع ليس من الصعب معرفة من فعل ذلك: بالتأكيد ليسوا أصدقاء للشيشان والأوكرانيين. ومن الواضح أيضا السبب وراء مثل هذه الأعمال. لقد كان دودايف ومازال رمزا للنزاع المطلق للحرية مع عدو أرعب العالم بأسره من قبل. تلميح آخر: قامت السلطات حتى الآن ما بوسعها لعدم إيجاد المذنب. ففي الواقع إذا وجدوهم عليهم معاقبتهم. وكيف يستطيعون اليوم معاقبة خدام السيد؟..

 

علي بيكخان: كيف تقييم السياسة الروسية في الشيشان على الأرض الإسلامية المحتلة بشكل عام؟

فسيل إيفانوشون: أرى أنها كسياسة أمريكا في العراق، رجال عصابات.

 

علي بيكخان: يحاول الروس في القرم بشكل مستمر أن يبنوا الكنائس في أماكن قبور المسلمين لتدنيس المقدسات في التاريخ التتاري، لإعلاء الصليب في المقاطعات المسلمة، للتدرج في عدم الاعتراف باستخدام لغة التتار (واللغة الأوكرانية) وعندما تصل تلك الأعمال المسيئة إلى ذروتها، يقولون أن المسلمين يضمرون كراهية دينية. كيف تقيمون مثل هذا الموضوع؟ وهل للروس فعلا الحق في المطالبة بسلطة عليا في القرم؟

فسيل إيفانوشون: الروس في القرم نفسهم أسرى للسياسات الإمبريالية في موسكو، مثل الروس في روسيا. ماذا يملك الروس من روسيا؟ هل يجري البترول الروسي والغاز الطبيعي في جيوب الروس؟ والروس في القرم يستخدمون كغطاء للمصالح الإمبراطورية، طريقة التفكير والتصرف التابعة للمستوطنيين مصطنعة في تأيدها لهم. جميع الكنائس الموجودة في القرم التي يعلو الصليب عليها بعيدة كل البعد عن العقيدة المسيحية.

 

ولقد قمنا ضمن برنامجنا في التوصل إلى الهوية الوطنية الأوكرانية خلال إقامة موقعنا، ومن خلال الوحدة القرمية في موقعنا باللغة الروسية و الأوكرانية، لقد قمنا بتوضيح موقف منظمتنا وقد عرضنا على تتار القرم أيدولوجيتهم من خلال صراع مشترك لحل المشاكل في القرم لصالح الأوكرانيين وتتار القرم، وجميع الأقليات في بينينسولا.

 

القرم بالنسبة لنا جزء لا يتجزأ من الدولة الأوكرانية على شكل سيادة أوكرانية-تتارية مشتركة في القرم. ولكن للأسف، المنظمات العامة لتتار القرم مثل "المجلس"، تلوم الجانب الأوكراني على عدم الاهتمام بمشاكلهم مع أنهم لا يردون على عرضنا وهو لأمر غريب، غريب فعلا.

 

علي بيكخان: من المعروف أن السلطات تلاحق الشيشان الموجودين على الأراضي الأوكرانية، ومن الكافي التذكير بقضية تسليم بسلان جاديف، التي حدثت هذا الصيف رغم أن هذا الشخص كان تحت حماية الأمم المتحدة. هل الشيشان فعلا غير مرغوب بهم في أوكرانيا؟

فسيل إيفانوشون: توضح هذه القضية المخجلة في تسليم بسلان جاديف مرة أخرى اعتماد السلطات الأوكرانية على موسكو أكثر من أي شيء آخر. ومن غير المجدي محاولة تفسير النوايا الحقيقية للأوكرانيين تجاه الشيشان بناء على هذه القضية.

 

علي بيكخان: لقد قامت السلطات الأوكرانية في ذات الوقت بإقفال منبر "الشيشان-برس". هل برأيكم الإعلام الشيشاني مضطهد في أوكرانيا؟ وهل مثلا إذا قمنا بإضافة قسم لموقعنا كفكاز سنتر باللغة الأوكرانية ستجد قراء؟ وهل ترون فوائد في بداية مثل هذا المشروع؟

فسيل إيفانوشون: إن الأوكرانيين في أوكرانيا محرومون من وسائل الإعلام، وملاذها الوحيد الإنترنت. إن الإعلام الأوكراني يقص بدوره رواية موسكو حول الأوضاع في الشيشان، القوقاز وحتى العالم بأسره. سيكون قسم كفكاز سنتر باللغة الأوكرانية بديلا مهما للمصادر الموالية لموسكو والغرب التي تقص إما نصف الحقيقة أوالكذب المطلق.

 

علي بيكخان: وهل برأيكم سيزدهر التعاون الأوكراني الشيشاني؟ وكيف ترون فكرة إقامة جميعة صداقة أوكرانيا والشيشان؟

فسيل إيفانوشون: نقوم حاليا بمواجهة الإمبريالية، التي تقلل جوهريا من كفاءة أعمالنا. من الممكن توفير جهود مشتركة لصراع التحرر القومي لكل من شعوبنا. وقد بات هذا أمرا ملحا الآن. وأما فكرة مثل هذه الجمعية فأنا أؤيدها كثيرا. ولكن يجب الحذر: يجب التفكير مليا في مبدأ مثل هذه الجمعية، ومشاكلها ومحيطها وطبيعة النشاطات المقترحة، وإذا كانت الهيكلة شخصية سيؤدي ذلك إلى كونها جمعية غير عملية وحتى مؤذية.

 

علي بيكخان: ترفض السلطات تسجيل منظمتكم. لماذا؟ أين يظهر "تطرفكم"؟

فسيل إيفانوشون: لقد تأسست منظمة حول-أوكرانيا "تروجوب" المسماة بستيفان بانديرا دون الأخذ بعين الاعتبار التأثيرات الخارجية، عقيدتها الوطنية الأوكرانية الصحيحة، ومن أهدافها الحفاظ على الهوية الأوكرانية والتوعية الذاتية السياسية للشعب الأوكراني وإقامة دولة أوكرانية مبنية على أسس ديموقراطية. وعلى جميع الأصعدة نقوم بتأيد أولئك الذين يوافقون على أفكارنا ويساعدونا في توسعة الجمعية. ونعترف أيضا بالسلطة والمعارضة. وذلك كاف لأربعة عشرة سنة لمنع تسجيلنا رسميا.

 

علي بيكخان: من المعروف أن المفكريين القوميين أمثال دونتسوف، بانديرا، كونوفاليتس، بويكو، لينكافسكي كانوا قلقين من سياسات الإزدواجية وتكتل الديموقراطية لدى الغرب. إلا أن العضو الحالي (للأو يو أن) معجب بالغرب، ويمدح موقف جوشنكو الموالي للغرب، الذي يتمثل في عدم الاستياء أو إدانة ألجرائم التي تقترف في الأراضي الإسلامية. ما هو الفرق في موقفكم؟

فسيل إيفانوشون: نرى مستقبل الشعب الأوكراني في النهاية نجاح صراع التحرر الوطني الأوكراني، وإقامة دولة أوكرانية وطنية. أما البعض الآخر فيرى في نظام الحكم الحالي تحقق أحلام سائر الشعب الحي منه و الميت والذي لم يلد بعد (تي. شيفشينكو) ويرون الأوكرانيون و نحن كأعداء أوكرانيا. وهذه حصيلة إعادة إنشاء ومن ثم إلغاء المؤسسات.

 

علي بيكخان: كلمة حول الإمبراطورية. هل كانت هناك ضرورة لموت جنود أوكرانيين لمصالح آخرين في العراق؟

فسيل إيفانوشون: تجد على موقعنا على الإنترنت آرائنا حول النزاع في العراق وحول الأوضاع السياسية في أوكرانيا في 9-4-2003. وهنا بعض المقتطفات: الأزمة في العراق فيها مرادفات لطيفة لمعان مريعة،نذكر منها: العصابات السياسية (وليس عدوان محفز) والتحالف ( عصابة إجرامية) الولايات المتحدة، بريطانيا ودماهم في العراق، وهي بداية حرب أمريكية للتربع على العالم، وخلو أية أفكار وطنية، و أيدولوجية إقامة دولة وطنية و سياسيون يحمون مصالح الشعوب يؤثرون على بعضهم بطريقة مدمرة على الصعيدين الداخلي والخارجي للسياسة في أوكرانيا.

 

دولتنا هذه المرة لا تتصرف كفاعل بل كمفعول به ضمن هذه السياسة العالمية، فقط تأكيدات سياسية وأيدولوجية محددة، ووجود أيدولوجية محتملة لإقامة دولة وطنية بهدف غير مسبوق، إقامة الدولة وتحديد برامج للمجتمع، ستحدد السياسة الخارجية، وسترفع من مستوى الحياة السياسية وستضمن تصدينا لضعف قادتنا.

 

علي بيكخان: هل لكم بالنهاية توجيه كلمة من خلال موقع كفكاز سنتر للشعب الشيشاني والمجاهدين والقراء؟

فسيل إيفانوشون: أتمنى للشعب الشيشاني النصر، السلام وازدهار دولتهم المستقلة. وللمقاومة الإسلامية أتمنى وحدة دينية مبنية على أسس وتعاليم الرسول (صلى الله عليه وسلم). وإيجاد رفقاء من المؤمنيين بالله الواحد، من أصحاب الديانات الأخرى. كما أتمنى لهم الحكمة في تحديد العدو الحقيقي: ليسوا أصحاب الديانات الأخرى، بل الإمبرياليون والمغالون في الوطنية. وأستشهد بآيات قرآنية (إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله واليوم الأخر وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون) (2:62). وأما لقراء كفكاز سنتر أتمنى أن يجدوا فرصة للانضمام إلى نزاع التحرر الوطني ضد القوات الشيطانية للإمبريالية الجديدة، حيث لا يوجد حب آخر حين يقدم شخص حياته لصديقه. وهي الحقيقة العظيمة. وحماية الحقيقة العظيمة تقرب روح الإنسان نحو خالقها. هذا ما تعلمه ستيفان بانديرا.

 

علي بيكخان: شكرا على المقابلة

كفكاز سنتر

 

معلومات مختصرة: الكولونيل فسيل إيفانوشن سياسي وعالم أوكراني مميز. له مؤلفات سياسية وتاريخية، محاضر مرموق في جامعة دروغوبيش البيداغوجية. ويترأس فسيل إيفانوشن المنظمة السياسية "تروجوب" س. بانديرا.



مولادي يودوغوف: ''لا يمكن لأيديولوجيتان أن تتعايشان في إقليم واحد''
مولادي يودوغوف: ''إنها الحرب من أجل أسلوب الحياة''
الأمير دوكو عمروف: ''إن هناك نقاء كبير في صفوف المجاهدين''
شمس الدين باتوكاييف: روسيا سوف تستفيد أكثر بتخليها عن القوقاز
الأمير مسلم:''لقد دعوت الله أن يبدأ هذا الجهاد''
الأمير صالح (قاطع كباردا – بلكار): لدينا خطط جيدة, لكن كل شيء في يد الله
مراد برسيق: "نحن لن نتوقف هنا!"
مقابلة مع دوكا أوماروف
توماس لارسن: "لا نشك بأن الشيشان سيحصلون على حريتهم واستقلالهم"
بيريزوفسكي يكسر حاجز الصمت بشأن ليتفينكو
فسيل إيفانوشون: من أجل حريتنا وحريتكم!
الأمير ماغاس:
كيف يمكن لفلسطيني ان يعانق عدوه ولا يجد سبيلا لحوار اخيه